تنظيم سياسي غير طائفي يرى النور في لبنان
آخر تحديث: 2001/7/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/24 هـ

تنظيم سياسي غير طائفي يرى النور في لبنان

أعلن في بيروت عن تشكيل تنظيم سياسي جديد غير طائفي يضم سياسيين معارضين ومثقفين بهدف تبني خط سياسي يدعو إلى إنهاء تقاسم السلطة على الأساس الديني المعمول به في لبنان، وقيام علاقة متوازنة مع سوريا.

وجرى الإعلان عن هذا التنظيم الذي يسمى "حركة التجديد الديمقراطي" ويضم مسيحيين ومسلمين في أعقاب مداولات حضرها نحو 50 من الأعضاء المؤسسين الذين اختاروا 15 عضوا للمكتب التنفيذي بزعامة ناصب لحود.

ويضم التنظيم نوابا حاليين وسابقين ووزراء في الحكومة وسياسيين ومحامين ورجال أعمال وأساتذة جامعيين وصحفيين.

وقال ناصب لحود عقب اختياره لرئاسة اللجنة التنفيذية للتنظيم الجديد "إننا نعتبر أن الإعلان عن هذا التنظيم الديمقراطي غير الطائفي خطوة طال انتظارها لمواجهة مشكلات لبنان".


تعهدت حركة التجديد الديمقراطي بمقاومة نظام الحكم الحالي في لبنان الذي يقوم على توزيع الحقائب الوزارية والمناصب والمسؤوليات العامة على أساس طائفي بين المسلمين السنة والشيعة والمسيحيين

وطالب التنظيم بضرورة تبني نظام انتخابي جديد من أجل تمثيل أوسع للشعب اللبناني يمكن من حماية الحرية والديمقراطية عبر المحاسبة والفصل الواضح بين السلطات التي يكون فيها للنظام القضائي كامل الاستقلالية مع ضمان حرية المعتقدات.

ودعا التنظيم الجديد إلى إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية في لبنان التي تواجه أزمة اقتصادية حيث بلغت الديون أكثر من 25 مليار دولار.

وتعهدت حركة التجديد الديمقراطي بمقاومة نظام الحكم الحالي في لبنان الذي يقوم على توزيع الحقائب الوزارية والمناصب والمسؤوليات العامة على أساس طائفي بين المسلمين السنة والشيعة والمسيحيين.

ومنذ استقلال لبنان عام 1943 ساد عرف بأن يكون رئيس الدولة من المسيحيين المارونيين وأن يكون رئيس البرلمان من المسلمين الشيعة ورئيس الوزراء من المسلمين السنة.

كما دعت الحركة إلى تصحيح العلاقات اللبنانية السورية بما في ذلك الوجود السوري الإستراتيجي والأمني والسياسي في لبنان. وتحتفظ سوريا بنحو 20 ألف جندي في لبنان مع نفوذ قوي على الساحة اللبنانية.

يذكر أن تنظيما مماثلا تشكل في أبريل/ نيسان الماضي من 300 سياسي ومثقف على أساس غير طائفي دعا هو الآخر إلى إنهاء النظام السياسي الحالي وعرف بالتجمع الوطني من أجل الإنقاذ والتغيير.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: