مقتل 22 صوماليا في صراع قبلي بشمال مقديشيو
آخر تحديث: 2001/7/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/23 هـ

مقتل 22 صوماليا في صراع قبلي بشمال مقديشيو

الرئيس الصومالي
لقي 22 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 25 آخرون بجروح في قتال قبلي عنيف اندلع في منطقة تقع شمالي العاصمة مقديشو. في غضون ذلك تقرر أن يتوجه الرئيس الصومالي عبد قاسم صلاد حسن إلى أبوظبي في زيارة إلى الإمارات لإجراء محادثات مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بشأن القضية الصومالية.

وقال شهود عيان إن القتال اندلع في سوق شعبي بين المليشيات الموالية لزعيم المعارضة موسي سودي يالاهاو ومسلحين من القبائل الصومالية الموالية للحكومة الانتقالية التي يرأسها عبدي قاسم صلاد. وأضافوا أن بنادق آلية ومدافع مضادة للطائرات وأسلحة مضادة للدروع استخدمت في المواجهات.

ولم تعرف لحد الآن أسباب المواجهات, بيد أن التحريات الأولية أثبتت أن القتال اندلع بين جماعة يالاهاو المعارضة والمليشيات القبلية الموالية للحكومة عقب مشادة كلامية أعربت فيها المليشيات الموالية تأييدها لحكومة صلاد المشكلة العام الماضي.

يشار إلى أن صلاد أمر في يوليو/ حزيران الماضي بإرسال قوة عسكرية قوامها نحو ألفي جندي لتشن هجوما على المعارضة.

وقد اعتبرت تلك الهجمة الأوسع منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري. بيد أن المعارضة نجحت في إبقاء سيطرتها على المنافذ الرئيسية المؤدية لمقديشو, وما زال آلاف المسلحين يجوبون شوارعها.

من جهة أخرى من المقرر أن يصل الرئيس الصومالي غدا الأحد إلى أبو ظبي في زيارة إلى الإمارات سيجري خلالها محادثات مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن صلاد والشيخ زايد سيبحثان في الوضع على الساحة العربية والعلاقات بين الإمارات والصومال.

يذكر أن الحكومة الانتقالية برئاسة عبد قاسم صلاد حسن تشكلت في آب/ أغسطس 2000 إثر مؤتمر للمصالحة عقد في جيبوتي وتلقى دعم المجتمع الدولي غير أن أكثرية قادة الفصائل والزعماء المحليين الذين يسيطرون على مساحة واسعة من الصومال لا يعترفون بها.

حسين محمد عيديد
وكان أحد قادة الحرب في مقديشو حسين محمد فارح عيديد المعارض للحكومة الوطنية الانتقالية قد اتهم في أواخر أبريل/ نيسان اليمن والسعودية وليبيا والسودان بتسليح الحكومة الانتقالية الصومالية.

واتهمت الحكومة الصومالية من جانبها إثيوبيا عدة مرات بمساعدة الفصائل الصومالية المناوئة لها وإمدادهم بالمال والسلاح لمنع البلاد من الوصول إلى الاستقرار. وكانت الصومال مسرحا لحرب أهلية مدمرة منذ سقوط محمد سياد بري.

المصدر : وكالات