تباين وجهات نظر البرلمانيين العرب حول دعم الانتفاضة
آخر تحديث: 2001/7/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/20 هـ

تباين وجهات نظر البرلمانيين العرب حول دعم الانتفاضة

شكل الاتحاد البرلماني العربي، المنعقد حاليا بصنعاء في دورة طارئة لمناقشة سبل دعم الانتفاضة، لجنة لصياغة القرارات النهائية وسط أنباء عن تباين في وجهات نظر المشاركين حول مضامين هذه القرارات. وقد دعا الرئيس الفلسطيني البرلمانيين العرب لدعم مطالب الفلسطينيين بتأمين حماية دولية.

فقد ذكر مراسل الجزيرة في صنعاء إن التباين بدا واضحا في كلمات الوفود خلال الجلسة المسائية إذ لم تتجاوز مضامين الكلمات المواقف الرسمية للحكومات بينما وجه ممثلو اليمن ولبنان وتونس انتقادات متفاوتة وغير مباشرة للمواقف العربية إزاء انتفاضة الأقصى. ويرى المراقبون أن تباين وجهات نظر المشاركين في الاجتماع سينعكس على القرارات الصادرة عنه.

وصرح برلمانيون عرب أن بين المقترحات التي سيناقشها المجتمعون في الدورة "الاتفاق على أن تحدد كل دولة عربية نسبة معينة بواقع واحد في الألف على الأقل من ميزانياتها السنوية لدعم الشعب الفلسطيني".

وأشار هؤلاء البرلمانيون إلى اقتراح آخر "بإنشاء صناديق دائمة لدعم أطفال فلسطين تحت شعار "ادفع دولارا تنقذ طفلا في فلسطين".


من مقترحات دعم الانتفاضة أن "تتوزع الدول العربية في ثلاث مجموعات تشكل كل منها فريقا مشتركا يكلف التحرك عبر جولات في أميركا وأوروبا أو في آسيا للحصول على الدعم السياسي للقضية الفلسطينية"
وعلى الصعيد السياسي سيبحث البرلمانيون عددا من المقترحات من بينها أن "تتوزع الدول العربية في ثلاث مجموعات تشكل كل منها فريقا مشتركا يكلف بالتحرك في جولات في أميركا وأوروبا وآسيا للحصول على الدعم السياسي للقضية الفلسطينية".

في غضون ذلك دعا الرئيس الفلسطيني في رسالة وجهها إلى البرلمانيين العرب وتلاها رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إلى "المطالبة بإرسال مراقبين دوليين لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات والاغتيالات وأعمال التدمير للمنشآت والمزارع المستمرة التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي".

كما طالب الرئيس الفلسطيني "بتطبيق تقرير ميتشل على الفور وتجميد الاستيطان
واستئناف المفاوضات تحت إشراف دولي على أساس قرارات الشرعية الدولية".

وأكد نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في كلمة ألقاها في افتتاح الاجتماع الذي يعقد بمشاركة وفود من 19 بلدا عربيا ويستمر يومين أن "التفريط بالانتفاضة يعد عملا انتحاريا".

ويحضر الاجتماع ممثلون عن الاتحاد البرلماني الإسلامي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

وكان من المتوقع أن يشارك الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في الاجتماع إلا أن مصدرا برلمانيا يمنيا قال إن موسى "تراجع عن حضور اجتماعات الدورة الطارئة" التي تعقد باسم "دورة الانتفاضة".

وقد شنت صحيفة "الثورة" اليمنية الرسمية هجوما على "المواقف المتخاذلة" لبعض القيادات العربية التي اتهمتها بأنها "استكثرت على اليمن احتضان دورة الاتحاد البرلماني العربي".

وأوضحت الصحيفة أن هذه "القيادات العربية" التي لم تحددها "عملت على تحجيم مستوى تمثيل بلادها في هذه الدورة وسعت إلى ثني الأمين العام للجامعة العربية عن الحضور والمشاركة رغم أهميتها وحساسية الظروف التي تمر بها الأمة".
المصدر : الجزيرة + الفرنسية