إبراهيم غوشة
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن عودة عضو المكتب السياسي للحركة المهندس إبراهيم غوشة إلى بلده الأردن تؤسس لحل أزمة الحركة مع السلطات الأردنية، وذلك من أجل التضامن العربي الإسلامي في مواجهة الهجمة الإسرائيلية الشرسة ضد الشعب الفلسطيني.

وأكد بيان لحركة حماس تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أن غوشة لايزال في موقعه عضوا في المكتب السياسي للحركة.

وجاء في نص بيان الحركة أن عودة غوشة إلى بلده الأردن تؤسس لحل كامل لملف الأزمة في وقت قريب، وذلك "انسجاما مع الدستور والقانون وحق المواطنة ومع متطلبات رص الصف العربي والإسلامي في مواجهة العدو الصهيوني الذي يشن زعيمه الإرهابي شارون حربا شرسة ضد شعبنا الفلسطيني".


حماس تؤكد
أن غوشة لايزال
في موقعه عضوا بالمكتب السياسي للحركة
وقال البيان إن توقف المهندس غوشة عن النشاط باسم حركة حماس مقتصر على الساحة الأردنية فقط، وإنه لايزال في موقعه في الحركة عضوا في مكتبها السياسي.

وأشار البيان إلى تحفظ الحركة على الطريقة "غير المبررة" التي تم بها تنفيذ حل أزمة احتجاز وإبعاد غوشة عبر تسفيره إلى العاصمة التايلندية بانكوك ثم إعادته إلى الأردن" والتي جاءت مخالفة للاتفاق الموقع بين السلطات الأردنية وحركة حماس.

وقد أكدت عائلة غوشة أنه لن يدلي بأي تصريحات لوسائل الإعلام. وصرح نجله عمر غوشة أن والده "لن يدلي بأي تصريحات لوسائل الإعلام ولن يقبل أن يتم تصويره التزاما منه بالاتفاق الذي توصل إليه" مع الحكومة الأردنية.


نجل غوشة:
تعهد والدي بتجميد كافة أنشطته داخل حماس ينحصر فقط داخل الأراضي الأردنية حسبما يفهم
من الاتفاق
وردا على سؤال بأن تعهد غوشة بتجميد كافة أنشطته داخل حماس ينحصر فقط في الأراضي الأردنية, قال نجله "هكذا يفهم من الاتفاق" بينه وبين الحكومة.

يشار إلى أن غوشة الذي أبعدته الأردن مع ثلاثة من قادة حماس قد عاد إلى عمان عبر الخطوط القطرية بصورة مفاجئة يوم 14 يونيو/ حزيران الجاري، لكن السلطات لم تسمح له بدخول الأردن فبقي معلقا في المطار لمدة أسبوعين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية