د. مصطفى عثمان
رفضت الحكومة السودانية اقتراحا للكونغرس الأميركي يدعو إلى وقف عمليات شريان الحياة في جنوب السودان واعتماد نظام تقوم فيه وكالة الإغاثة الأميركية بتوزيع المساعدات مباشرة للمتضررين من الحرب في جنوب البلاد.

وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إن الولايات المتحدة ليست طرفا في اتفاق شريان الحياة الموقع بين الحكومة السودانية والأمم المتحدة عام 1989.

وأضاف إسماعيل للصحفيين "أن كل تقارير الأمم المتحدة رحبت بشريان الحياة باعتباره عملية غير مسبوقة تسمح فيها الحكومة بتقديم الغذاء والمساعدات الإنسانية الأخرى لكل المناطق بما فيها تلك التي تسيطر عليها حركة التمرد".

وجدد إسماعيل اتهام بلاده لواشنطن بعدم الحياد وقال إن الدعوة لعمليات إنسانية خارج برنامج شريان الحياة تشير إلى انحياز الولايات المتحدة لطرف ضد الآخر.

وأعرب الوزير السوداني عن قناعة بلاده بأن الأمم المتحدة هي الإطار المناسب والمقبول للنشاطات الإنسانية في السودان، معتبرا أن "أي نشاط خارج هذا الإطار يمثل دعما لحركة التمرد وغير مقبول للحكومة".

وأكد وزير الخارجية السوداني أن الحكومة بدأت ترتيبات لنقل المساعدات الغذائية برا وجوا إلى منطقة بحر الغزال التي تأثرت بالقتال في الآونة الأخيرة. وأشار إلى أن الحكومة السودانية أبلغت مندوب الأمم المتحدة في الخرطوم بالعمليات العسكرية الدائرة حاليا في بحر الغزال، ودعته إلى حث المجتمع الدولي للضغط على حركة التمرد من أجل وقف عملياتها العسكرية والدخول في مفاوضات سلمية لتسوية الصراع.

المصدر : الفرنسية