الجزائر: تظاهرات جديدة في منطقة القبائل
آخر تحديث: 2001/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/14 هـ

الجزائر: تظاهرات جديدة في منطقة القبائل

تظاهرات في الجزائر ضد قمع مظاهرات البربر (أرشيف)
تظاهر اليوم موظفو قطاع الدولة في ولاية بجاية بالجزائر احتجاجا على ما يسمونه القمع ضد البربر. وخرج حوالي ثمانية آلاف شخص معظمهم من الموظفين في مسيرة جابت شوارع بجاية كبرى مدن منطقة القبائل الصغرى.

وتظاهر موظفو المدينة الذين انضم إليهم موظفو مدن وقرى المنطقة في هدوء، ورددوا على طول الطريق بين وسط المدينة ومقر الولاية شعارات مناهضة للسلطة مثل "لا عفو عن مطلقي الرصاص" و"السلطة مجرمة".

كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "من أجل دولة القانون ومن أجل إدارة في خدمة الشعب وليس في خدمة السلطة الغامضة" و"نحن متمردو الكرامة" و"منطقة القبائل تمنح الرئيس بوتفليقة جائزة نوبل للإبادة والديكتاتورية".

وقد نظمت مسيرات عديدة في الأيام القليلة الماضية في منطقة القبائل والعاصمة الجزائرية للمطالبة بمعاقبة رجال الأمن الذين أطلقوا الرصاص على المتظاهرين. وجرت هذه التظاهرات في معظمها في أجواء هادئة وبدون حوادث تذكر، بينما عاد الهدوء إلى كامل منطقة القبائل التي هزتها اضطرابات عنيفة طيلة حوالي أربعين يوما.

وأسفرت الاضطرابات عن سقوط 52 قتيلا و1300 جريح حسب حصيلة رسمية، بينما أكدت الصحف والأحزاب أن عدد القتلى يتراوح بين ستين وثمانين شخصا.

واندلعت المواجهات بعد مقتل طالب في مركز للشرطة في بني دوالة بالقرب من تيزي وزو بمنطقة القبائل الكبرى (110 كلم شرق العاصمة) في 18 أبريل/ نيسان. 

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي اعترف بأن المصاعب الاجتماعية والاقتصادية أذكت الاضطرابات قد أجرى تعديلا حكوميا الخميس الماضي، متعهدا بمكافحة الفقر وغيره من المصاعب الاجتماعية وكبح انتهاكات قوات الأمن.

وأعلن مسؤولون في الدرك الوطني أن سبعة من عناصر الجهاز مثلوا أمام القضاء لاستخدامهم أسلحة نارية أثناء المواجهات التي جرت في منطقة القبائل الكبرى.

وأبدلت القيادة الجزائرية 636 من أفراد قوات الأمن في منطقة القبائل الأسبوع الماضي، ودعت الناس إلى الإبلاغ عن أي انتهاكات ترتكبها قوات الأمن الخاصة. لكن الحكومة رفضت المطلب الرئيسي للمتظاهرين البربر وهو سحب جميع قوات الأمن. وقال قادة أمنيون إن هذه القوات ستبقى هناك لفرض القانون. 

المصدر : الفرنسية