من الاضطرابات التي عمت
منطقة القبائل مؤخرا (أرشيف)

أعلنت أجهزة الأمن الجزائرية أن مجموعة مسلحة اغتالت خمسة أشخاص الليلة الماضية  قرب مدينة بوقادير بولاية الشلف (200 كلم غرب العاصمة). في غضون ذلك أعلن مسؤولون في الدرك الوطني أن سبعة من عناصر الجهاز مثلوا أمام القضاء بسبب استخدامهم أسلحة نارية أثناء المواجهات التي جرت في منطقة القبائل الكبرى.
 
ولم توضح مصادر أجهزة الأمن ظروف الهجوم الذي أدى إلى مقتل الأشخاص الخمسة. وتنشط في المنطقة التي وقع فيها حادث القتل الجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر زوابري الذي يعارض سياسة الوفاق الوطني للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بينما تنشط الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب في منطقة القبائل شرق العاصمة.

وسجل شهر أيار/مايو الذي شهد أعمال شغب عنيفة في منطقة القبائل (شرق الجزائر العاصمة) تدنيا في أعمال العنف المرتبطة بأنشطة المجموعات المسلحة التي أسفرت مع ذلك عن سقوط مائة قتيل تقريبا. ومنذ بداية العام, أوقعت أعمال العنف هذه حوالى 1100 ضحية, وفق إحصاء أجري استنادا إلى حصيلة الصحافة.

من ناحية أخرى، أعلن مسؤولون في الدرك الوطني أن سبعة من عناصر الجهاز -أحدهم برتبة
ضابط- مثلوا أمام القضاء بسبب استخدامهم أسلحة نارية أثناء المواجهات التي جرت في بلدة تدميت القريبة من تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل الكبرى الواقعة شرق العاصمة الجزائر.

وقال قائد الدرك في المنطقة العقيد عبد الكريم يهلا إنه بإحالة الأعضاء السبعة إلى القضاء يرتفع عدد عناصر الدرك الذين تجرى محاكمتهم إلى 12 شخصا.

وكشف العقيد يهلا النقاب عن أن تحقيقا سيجرى بشأن ملابسات تدخل رجال الدرك الخميس الماضي في فريها (35 كلم شرق تيزي وزو) حيث تسببت الاضطرابات التي جرت هناك في سقوط أربعة جرحى استنادا إلى الصحف.

وتقول السلطات إن الدرك الوطني سيعمل بكل الوسائل على إعادة الثقة مع السكان المحليين.

وكانت الاضطرابات التي جرت مؤخرا في منطقة القبائل قد تسببت في مقتل العشرات وجرح المئات أثناء المواجهات التي جرت بين المتظاهرين ورجال الدرك الوطني.

المصدر : الفرنسية