عمر البشير
اعتبر الرئيس السوداني عمر البشير أن قمة نيروبي الإقليمية لدول شرقي أفريقيا المخصصة للحرب الأهلية الدائرة في السودان, لم تستجب لتطلعات حكومته, واعتبر أن النتيجة الملموسة الوحيدة للقمة هي تشكيل فرق دائمة للتفاوض.

وأكد الفريق البشير للصحفيين لدى عودته من العاصمة الكينية أن نتائج القمة لا تتوافق مع ما توقع منها الوفد الحكومي الذي كان على استعداد للقبول "دون شروط" بوقف إطلاق نار شامل.

وقال الرئيس السوداني الذي رفض لقاء زعيم حركة التمرد جون قرنق شخصيا إن المتمردين الجنوبيين تقدموا من جانبهم بعدد من الشروط للموافقة على قرار وقف إطلاق النار، ومنها تعليق النشاطات النفطية التي تقوم بها السلطات الحكومية في جنوبي البلاد.

واعتبر البشير أن النتيجة الملموسة الوحيدة للقمة تكمن في تشكيل فرق دائمة للتفاوض في نيروبي من أجل تسريع المحادثات.

وكانت المحادثات التي رعاها زعماء دول الهيئة الحكومية لمكافحة الجفاف والتصحر المعروفة باسم (إيغاد) في نيروبي أمس انتهت دون توصل الجانبين إلى اتفاق بوقف إطلاق النار. وتضم هذه الهيئة سبع دول من شرقي أفريقيا.

وتدور في السودان منذ عام 1983 حرب أهلية بين الحكومات المتعاقبة والجيش الشعبي لتحرير السودان، وقد أسفر النزاع وانعكاساته من مجاعة وأمراض وفقر، وعن سقوط ما بين مليون ومليون ونصف المليون قتيل، وأدى إلى نزوح ما لا يقل عن أربعة ملايين شخص, بحسب المنظمات الإنسانية.

المصدر : الفرنسية