الولايات المتحدة تدعو العراق إلى احترام التزاماته
آخر تحديث: 2001/6/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/12 هـ

الولايات المتحدة تدعو العراق إلى احترام التزاماته

عمال في أحد آبار النفط العراقية
دعت الولايات المتحدة العراق إلى احترام
التزاماته تجاه الأمم المتحدة، وأشارت إلى أن البلدان الأخرى المنتجة للنفط تعهدت بالحفاظ على استقرار السوق النفطية. وأعلنت واشنطن أنها لاتزال على اتصال وثيق مع الدول الرئيسية المنتجة للنفط والوكالة الدولية للطاقة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إيليز كوتش إن بلادها على استعداد لتوفير النفط في الأسواق بصورة مناسبة، مشيرة إلى تعهد الدول الرئيسية المنتجة للنفط علنا بالعمل على المحافظة على استقرار السوق النفطية.

وكان العراق الذي يصدر 2.25 مليون برميل يوميا ولا يخضع لنظام الحصص الذي تتبعه أوبك, أعلن أمس قراره وقف تصدير النفط اعتبارا من غد الاثنين بعد أن قرر مجلس الأمن الدولي تمديد العمل ببرنامج "النفط مقابل الغذاء" شهرا واحدا فقط بدلا من ستة أشهر. ولكن السفير العراقي لدى الأمم المتحدة محمد الدوري أعلن أن بلاده ستلتزم بتنفيذ تعاقدات النفط الموقعة التي تقدر بحوالي 300 مليون برميل.

وجاءت التصريحات الأميركية عقب إعلان مسؤولي طاقة أتراك أن العراق أوقف فعليا ضخ النفط الخام عبر خط الأنابيب الممتد إلى ميناء جيهان التركي. وأضاف المسؤولون أنه بالرغم من توقف الضخ فإن نحو 2.5 مليون برميل من النفط لاتزال في الخزانات وأنها تنتظر التحميل.

وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي أعلن أن المملكة مستعدة بالتعاون مع المنتجين الرئيسيين في منظمة أوبك وخارجها للتعويض عن النقص الذي سينجم عن قرار العراق وقف صادراته النفطية.

وجاء قرار مجلس الأمن لإجراء مشاورات إضافية حيال الاقتراح البريطاني الأميركي باستبدال ما سمي "العقوبات الذكية" بالعقوبات الحالية. وتقول الحكومتان البريطانية والأميركية إن العقوبات المقترحة ستخفف القيود المفروضة على واردات العراق من السلع المدنية، لكنها تشدد في الوقت نفسه الخناق على وارداته من المواد العسكرية والمواد المدنية ذات الاستخدام العسكري.  

وقد أثارت التهديدات العراقية مخاوف في سوق النفط الدولية من أن توقف إمدادات العراق النفطية سيدفع بأسعار الطاقة إلى مستويات كبيرة، في وقت يبدو فيه أن منظمة الأقطار المصدرة للنفط أوبك غير مستعدة لتغيير سقوف الإنتاج الحالية. 

غير أن المحللين يستبعدون حدوث طفرة كبيرة جدا في الأسعار، نظرا لأن مدة الأشهر الخمسة التي سيستمر النفط العراقي فيها بالتدفق ستكون كافية لحسم الخلاف على النقاط التي تتحفظ عليها كل من روسيا والصين. 

أطفال العراق يعانون
من آثار العقوبات (أرشيف) 
فى هذه الأثناء أعلنت وكالات إغاثة إنسانية ووكالات معونة أنه من غير المحتمل أن يشعر العراقيون العاديون بفائدة كبيرة من الخطط البريطانية والأميركية لإصلاح العقوبات المفروضة على العراق منذ 11 عاما.

وقال موظف في وكالة معونة كبيرة رفض الكشف عن هويته إن ما يحتاج إليه المدنيون العراقيون لإعادة بناء نسيج اجتماعي واقتصادي ممزق هو أموال سائلة واقتصاد داخلي قوي وليس حرية استيراد المزيد من السلع الاستهلاكية والذي يسمح به الاقتراح البريطاني الأميركي الذي يناقش الآن في الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: