هجمات هاون فلسطينية وباول يواصل مهمته في الأردن
آخر تحديث: 2001/6/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/8 هـ

هجمات هاون فلسطينية وباول يواصل مهمته في الأردن

كولن باول خلال لقائه مع العاهل الأردني في عمان
ـــــــــــــــــــــــ
عرفات يؤكد رفضه لاعتقال ناشطين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي ـــــــــــــــــــــــ
ياسرعبد ربه: الأميركيون قالوا إنهم سيناقشون فكرة نشر مراقبين دوليين في وقت لاحق
ـــــــــــــــــــــــ
رئيس الأركان الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للتنسيق مع مسؤولين عسكريين أميركيين بشأن عمليات جيش الاحتلال ـــــــــــــــــــــــ

سقطت ست قذائف هاون على مستوطنتين في قطاع غزة دون وقوع إصابات أو أضرار. وانفجرت سيارة قرب تل أبيب أسفرت عن جرح شخص واحد. في هذه الأثناء ألغى وزير الخارجية الأميركي كولن باول جولة جديدة من اللقاءات مع شارون وعرفات دون إبداء الأسباب، في هذه الأثناء وصل باول إلى عمان لإجراء مباحثات مع المسؤولين الأردنيين.


أصيب خمسة فلسطينيين بشظايا قذيفة إسرائيلية في خان يونس جروح ثلاثة منهم خطيرة في حين اعتقل الجيش الإسرائيلي ضابطا فلسطينيا في معبر رفح.
فقد أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فلسطينيين أطلقوا خمس قذائف هاون على مستوطنة غاديد. وسقطت قذيفة هاون واحدة صباح اليوم على مستوطنة نتساريم جنوبي قطاع غزة.

وفي حادث آخر نقلت الأسوشيتدبرس عن متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية قولها إن قنبلة انفجرت في حولون جنوبي تل أبيب، أسفرت عن جرح شخص واحد كان داخل السيارة. وأشارت المتحدثة إلى أن الشرطة فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الانفجار.

وأوضحت أن الشرطة تعتقد أن الانفجار ناتج عن عمل عصابات إجرامية وليس له علاقة بما أسمته الإرهاب. يشار إلى أن الشرطة الإسرائيلة في حالة تأهب منذ أسابيع وتقوم بدوريات تفتيش داخل تل أبيب وغيرها من المناطق بحثا عن سيارت مشبوهة بعد سلسلة الهجمات الفدائية التي شنها الفلسطينيون في الأشهر والأسابيع الماضية.

في هذه الأثناء أصيب خمسة فلسطينيين بشظايا قذيفة إسرائيلية في خان يونس جروح ثلاثة منهم خطيرة، في حين أعلنت مصادر فلسطينية أمنية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل النقيب محمد محمود بركة من قوات الأمن الوطني الفلسطيني أثناء مغادرته قطاع غزة عبر معبر رفح البري الحدودي مع مصر للسفر إلى الخارج دون إبداء الأسباب.

سيارة المستوطنة التي قتلت أمس
من ناحية أخرى اتهم أمين عام الحكومة الإسرائيلية غيدون سعار في تصريح للإذاعة الإسرائيلية حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالمسؤولية عن الهجوم المسلح على سيارة تقل مستوطنين قرب مدينة جنين بالضفة الغربية أمس. أسفر عن مقتل مستوطنة وجرح أخرى.

وذكر مصدر أمني فلسطيني رفيع أن قوات الأمن الفلسطينية تلقت أوامر من عرفات أمس للقبض على منفذي الهجوم. وأضاف "حتى الآن لم نتمكن من القبض عليهم لكننا سنفعل ذلك في وقت قصير جدا".

التحركات السياسية
وعلى الصعيد السياسي وصل وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى الأردن للقاء الملك عبد الله الثاني وهي محطته التالية ضمن جولته في المنطقة.

وألغى باول اجتماعين جديدين كان من المقرر أن يعقدهما مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون. دون إبداء أسباب لهذا الإلغاء. لكن مسؤولا إسرائيليا قال إن باول وشارون أكملا مباحثاتهما أثناء لقائهما ليل أمس.

باول أثناء لقائه بشارون
وكان شارون أعلن أنه اتفق مع باول على أن تطبيق تقرير ميتشل يمكن أن يبدأ بعد فترة هدنة تستمر سبعة أيام. وقال شارون في مؤتمر صحفي مشترك مع باول بعد محادثات بينهما "عندما يسود الهدوء التام ستكون هناك فترة اختبار مدتها سبعة أيام لنرى مدى وفاء السلطة الفلسطينية بالتزاماتها، وبعد ذلك هناك فترة تهدئة مدتها ستة أسابيع".

وأضاف أنه حال تحقق الهدوء التام "سننتقل إلى المرحلة التالية وهي إجراءات بناء الثقة" ورفض الخوض في تفاصيلها. من جانبه أكد باول ما قاله شارون لكنهما لم يحددا موعد بدء فترة الأيام السبعة.

وعلى الجانب الفلسطيني جدد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعد ساعات من اجتماعه بوزير الخارجية الأميركي كولن باول موقفه الرافض لمطالب القبض على ناشطي حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وأكد عرفات بعد ساعات من محادثاته مع باول أمس أنه لن يذعن للدعوات التي تطالبه باعتقال أعضاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

عرفات

وقال عرفات لصحفيين أجانب في مقره بمدينة رام الله إنه لن يتعقب أعضاء حماس أو الجهاد أو أي أطراف أخرى، "لأننا نحترم جميع هذه الأطراف وهناك وحدة بيننا جميعا".

من جانبه ذكر باول أنه كان واضحا في محادثاته مع عرفات أن الرئيس الفلسطيني يعني وقف أعمال العنف في جميع مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال في مؤتمر صحفي ردا على سؤال عما إذا كان قد حصل على تعهد من عرفات بوقف "العنف" في جميع أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة قال "لم يتعين علي تحديد جميع المناطق لأنه أثناء محادثاتنا كان من الواضح أننا نتحدث عن إنهاء العنف في جميع أنحاء المنطقة".

وبشأن أن الجانب الأميركي منح شارون الحق في تحديد بداية تنفيذ المراحل الزمنية لاتفاق ميتشل قال وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه في تصريح لقناة الجزيرة إن "هذا غير صحيح لقد أثرنا هذا الموضوع بشكل واضح مع الجانب الأميركي، وهو الذي سيتولى هذا الدور وليس شارون لأننا تحدثنا مع الأميركيين بصراحة بأن شارون يجب ان لا يكون الخصم والحكم في وقت واحد".


يفتتح اليوم في لشبونة مؤتمر الدولية الاشتراكية يحضره كل من عرفات وبيريز،
ولم يستبعد بيريز اللقاء بعرفات على هامش المؤتمر
وأكد عبد ربه أن الفلسطينيين لم يقولوا إن باول وافق على نشر قوة مراقبة دولية، وأشار إلى أن فكرة أن يكون هناك مراقبون دوليون وهيئة تنفيذ ورقابة دولية. علق عليها الأميركيون بأنهم "سيبحثون تفاصيل قوة المراقبة معنا في فترة لاحقة".

وكان مسؤول رفيع المستوى بوزارة الخارجية الأميركية نفى في وقت سابق أن يكون باول تبنى نشر قوة دولية. وأكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن باول "لم ينطق بكلمة دولية ولا حتى كلمة قوة"، وتابع أن باول لم يدعم خطة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ولا خطة أي كان".

وكان قد ذكر أن باول قال عقب محادثات أجراها في مدينة رام الله بالضفة الغربية مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات إن الوضع في الشرق الأوسط يستدعي وجود مراقبين دوليين لمراقبة الخطوات الرامية إلى بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفقا لخطة ميتشل للسلام. ويطالب الفلسطينيون بإرسال قوة من المراقبين الدوليين إلى المنطقة في حين أعربت إسرائيل عن معارضتها لتلك الخطوة.

موفاز في واشنطن
وفي خطوة أخرى توجه رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز إلى الولايات المتحدة في "زيارة عمل" تستغرق أسبوعا. وقال ناطق إسرائيلي إن موفاز سيبحث مع مسؤولين عسكريين أميركيين في "عمليات الجيش الإسرائيلي خلال المواجهة الحالية مع الفلسطينيين". كما سيلتقي مسؤولين في الجالية اليهودية الأميركية حسب ما أفاد الناطق.

من جانب آخر يفتتح اليوم في العاصمة البرتغالية لشبونة مؤتمر الدولية الاشتراكية الذي يحضره كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الإسرائيلية شمعون بيريز. وقال بيريز إنه لا يوجد ولم يخطط لاجتماع مع عرفات لكنه لم يستبعد لقائه على هامش المؤتمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات