باول يلتقي عرفات وشارون اليوم
آخر تحديث: 2001/6/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/7 هـ

باول يلتقي عرفات وشارون اليوم

ـــــــــــــــــــــــ
بيريز: إسرائيل ليست بحاجة للتعهد لأحد بخصوص النشاط الاستيطاني حتى تختبر الهدنة ـــــــــــــــــــــــ
مصدر أمني فلسطيني يؤكد عقد اجتماع أمني واحد بين الفلسطينيين والإسرائيليين وليس اجتماعين كما أعلن سابقا
ـــــــــــــــــــــــ
كتائب شهداء الأقصى تتعهد بتوجيه ضربات موجعة لجيش الاحتلال والمستوطنين وتعلن رفضها للضغوط الأميركية ـــــــــــــــــــــــ

قال وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز إن إسرائيل ليست بحاجة للتعهد لأحد بخصوص النشاط الاستيطاني. جاءت تصرحات بيريز بعد وصول وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى إسرائيل. في هذه الأثناء عقد اجتماع أمني مساء أمس بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

فقد قال بيريز إن إسرائيل لا تحتاج إلى تقديم أي التزام بشأن قضية النشاط الاستيطاني اليهودي إلى أن تختبر الهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة أميركية.

وجاءت تصريحات بيريز بعد وصول باول إلى إسرائيل وهي المحطة الثانية من جولته الحالية في الشرق الأوسط. وسيجري باول محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين اليوم الخميس حيث يجتمع مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره برام الله ظهر اليوم قبل أن يجتمع بشارون بمقر إقامته بالقدس مساء.

وأبلغ باول الصحافيين المرافقين له على متن الطائرة التي أقلته من مصر أنه لا يحمل أي مقترحات جديدة تضاف إلى توصيات تقرير لجنة ميتشل بوقف العنف واستئناف مساعي السلام.

نبيل عمرو

من جانبه قال وزير الشؤون البرلمانية الفلسطيني نبيل عمرو إن الأوان قد آن ليقدم باول مقترحات عملية ملموسة لتنفيذ جميع ما تم التوصل إليه.

وأضاف عمرو في لقاء مع قناة الجزيرة أن الفلسطينيين لا يرون أي أفق للتحرك الأميركي إذا ما ظل مقتصرا على الجانب الأمني وإذا ما ظل يتحرك تحت سقف الطلبات والرغبات والشروط الإسرائيلية.

وكان وزير الخارجية الأميركي قد بدأ جولته بزيارة لمصر حيث قال قبل مغادرته إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون سيحدد ما إن كانت نسبة ما أسماه بالعنف الفلسطيني قد انخفضت إلى حد يعد كافيا للمضي قدما في عملية السلام.

وقد اجتمع باول بالرئيس المصري حسني مبارك مفتتحا بذلك جولته التي قال إن الهدف منها هو تحريك عملية السلام.

من جهة أخرى أنهى مسؤولون أمنيون فلسطينيون وإسرائيليون الليلة الماضية اجتماعا أمنيا عقد في تل أبيب برعاية أميركية. وأعلن مصدر أمني فلسطيني أن "الاجتماع الذي يأتي استمرارا للاجتماعات الأمنية السابقة التي يرعاها الجانب الأميركي يهدف للبحث في سبل تنفيذ التفاهم الذي تم التوصل إليه بواسطة مدير المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت".

ولم تتوفر تفاصيل عن نتائج هذا الاجتماع الذي استمر قرابة أربع ساعات. وأوضح المصدر الفلسطيني الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن اجتماعا واحدا عقد مساء أمس الأربعاء نافيا أن يكون قد عقد اجتماعان اثنان كما كان قد أعلن خطأ مسؤولون أمنيون فلسطينيون في وقت سابق.

وكان الجانب الفلسطيني في الاجتماع الأمني الذي عقد الأسبوع الماضي الذي أخفق في التوصل إلى اتفاق قد طالب برفع الحصار والإغلاق وإعادة فتح مطار غزة الدولي والمعابر ورفع الحواجز العسكرية التي أقامها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

الوضع الميداني
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حظرا للتجوال على بلدة دير إستيا جنوب شرق نابلس بعد أن اقتحمتها بحجة أن عبوات حارقة ألقيت منها على مستوطنين يهود.

مسلحون تابعون لفتح في مسيرة في بيت لحم بالضفة (أرشيف)
في غضون ذلك توعدت "كتائب شهداء الأقصى" التي ينتمي أعضاؤها لحركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيان لها بتوجيه ضربات موجعة ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه.

وأشار البيان إلى "أن المحاولات الأميركية المكشوفة لتركيع الشعب الفلسطيني ومن يدور في فلكها أولئك الذين يمارسون ما يسمى بالضغوط الدولية بغرض تمرير الحل الإسرائيلي والقفز علانية عن حقوق شعبنا, مرفوضة ولن تنال من انتفاضتنا ولا وحدتنا بل سنتجاوزها".

وشدد البيان على أن استمرارية الانتفاضة حتى تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة. وأضاف "لقد التزمنا بقرار الرئيس ياسر عرفات بتجميد عملياتنا الفدائية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه وكيانه الصهيوني لكي نعطي الفرصة كاملة للإخوة في القيادة السياسية للسلطة الوطنية، وعلى ضوء نتائج المفاوضات لنا الحق في تحديد موقفنا".

اعتداءات المستوطنين مستمرة رغم اتفاق الهدنة (أرشيف)
وكان مراسل الجزيرة في
فلسطين قد أفاد أن مستوطنا يهوديا أطلق النار مساء أمس على سيارة كانت تقل فلسطينيين على أحد الطرقات غربي نابلس بالضفة الغربية وأصاب ستة منهم بجروح، كما أضرم المستوطنون النار في مزارع الفلسطينيين في المنطقة نفسها وأحرقوا عشرات الدونمات من أشجار الزيتون ومنزلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات