انتشال حطام الطائرة المصرية(أرشيف)
تمسكت الحكومة المصرية بموقفها المعلن إزاء كارثة سقوط طائرة البوينغ التابعة لشركة "مصر للطيران" في المحيط الأطلسي عام 1999. وأكدت أن ما نشرته مجلة أميركية عن الإقرار بانتحار مساعد قائد الطائرة لا أساس له من الصحة.

وقال رئيس لجنة التحقيق في مصر للطيران الطيار شاكر قلادة في مؤتمر صحفي إن ما نشرته مجلة "نيوزويك" بشأن اعتراف أحد أعضاء فريق التحقيق المصري بانتحار الطيار جميل البطوطي "لا أساس له من الصحة نهائيا ولا يمكن أن يكون ذلك تفكير أحد أفراد لجنة التحقيق المصرية".

وتساءل رئيس فريق المحققين المصريين الطيار محسن المسيري "لماذا لم يظهر ذلك في التقرير المبدئي الصادر في أغسطس/ آب الماضي أو في أي مرحلة من مراحل التحقيقات التي بدأت قبل 18 شهرا؟".

وردا على سؤال بشأن أهم النقاط التي تضمنها التقرير الأميركي قال إن هناك عدة "أمور سرية ومن مصلحة التحقيق ألا يتم التطرق إليها". وأضاف أن الفريق المصري قام بتقديم الرد المفصل على مسودة التقرير المبدئي الذي أصدرته لجنة التحقيق الأميركية في حادث الطائرة. وأوضح أن الفريق المصري عمل على مدى 18 شهرا وضم 25 عضوا بينهم ستة أقاموا بشكل دائم في واشنطن.

وقال المسيري "كانت هناك نقاط خلاف عديدة بيننا الأمر الذي استدعى أن نقدم وجهات نظرنا الفنية وتقديم الطلبات الخاصة بنا والتي يجب أن تشملها التحقيقات، إلا أنهم لم يقدموا أي تعليق عليها بعد".

وأشار إلى أن الفريق عمل لأكثر من ستين ألف ساعة بالتعاون مع جهات التحقيق الأميركية. وكان مصدر مسؤول في شركة "مصر للطيران" نفى أمس ما نشرته المجلة الأميركية في عددها الأخير بشأن موقف المحققين المصريين في قضية سقوط الطائرة.

وكانت "نيوزويك" ذكرت أن المحققين المصريين اعترفوا سرا بأن كارثة سقوط الطائرة التي أسفرت عن مقتل 217 شخصا في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 1999 ناجمة عن انتحار مساعد قائد الطائرة البطوطي.

ويذكر أن الرئيس السابق لمجلس سلامة النقل القومي الأميركي جيم هول أكد مؤخرا أنه لا يوجد أي دليل يشير إلى سقوط الطائرة نتيجة عطل ميكانيكي وأن الحادث نجم عن شيء ما حدث داخل غرفة القيادة.

المصدر : وكالات