الشرطة الجزائرية تستخدم خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين البربر (أرشيف)

طالب زعيم حزب جبهة القوى الاشتراكية حسين آيت أحمد المقيم في المنفى المجتمع الدولي بممارسة ضغوط على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمنح البلاد مزيدا من الديمقراطية.

وقال آيت أحمد إن حزبه الذي يتركز نفوذه في منطقة القبائل يؤيد الاحتجاجات المطالبة بمزيد من الحقوق المدنية والسياسية من الحكومة المدعومة من الجيش والتي تقاتل الجماعات الإسلامية المسلحة.

وصرح أحمد للصحفيين من مقر إقامته في سويسرا إنه يأمل بأن تقوم الدول الخمس عشرة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بلفت انتباه مجلس الأمن الدولي إلى العنف المتنامي الذي تمارسه قوات الأمن بحق مواطنيها.

وأشار إلى أنه طلب مساعدة بلجيكا التي سترأس الاتحاد الأوروبي في دورته المقبلة، لإطلاع مجلس الأمن على الوضع في الجزائر، وقد وعدت بدورها بمناقشة هذه الإمكانية مع باقي شركائها الأوروبيين، حسب قوله.

حسين آيت أحمد
واتهم أحمد الرئيس بوتفليقة المنتخب قبل عامين بأنه يخضع لسيطرة الجيش ويقمع حرية التعبير والتجمع عن طريق حظر الاحتجاجات.

وتشهد منطقة القبائل التي ينطق غالبية سكانها بالأمازيغية اضطرابات منذ أكثر من شهرين عقب مقتل طالب في أحد مخافر قوات الدرك التي تتولى الأمن في الأرياف أواسط أبريل/ نيسان الماضي. ومنذ بدء الاضطرابات قتل 56 شخصا بينهم 52 في مناطق القبائل وأصيب نحو 2300 بجروح حسب إحصاءات رسمية.

وقال رئيس الحكومة الجزائرية علي بن فليس من جانبه إن الاحتجاجات المعادية للحكومة في منطقة القبائل ما هي إلا مؤامرة من قوى أجنبية بهدف زعزعة استقرار البلاد.

وأوضح أمام نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري أن هذه الأحداث المأساوية ظهرت بعد سلسلة من الحملات التي تستهدف زعزعة استقرار الجزائر.

وأشار إلى أن تلك الحملات استندت إلى قضايا حقوق الإنسان والمفقودين وتجاوزات أجهزة الأمن وتتناول هذه المرة مسألة الأقليات.

المصدر : وكالات