ضحايا العنف في الجزائر(أرشيف)
أفادت أنباء صحفية جزائرية أن قوات الأمن قتلت سبعة مسلحين إسلاميين في عملية تمشيط قامت بها في جبال الدوق شرقي الجزائر العاصمة.

وقالت صحيفة الوطن إن عملية التمشيط تأتي إثر مقتل دركي محلي الأربعاء الماضي في كمين نصب لدورية من الدرك الوطني على إحدى الطرق القريبة من مدينة عنابة شرق الجزائر العاصمة. واستهدفت عملية التمشيط معاقل للجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب.

من ناحية ثانية قالت الصحيفة إن طائرة من طراز "ميغ 21" تحطمت أمس في منطقة غير مأهولة أثناء عمليات مشتركة لقوات الأمن في منطقة واد رهيو الواقعة على بعد 270 كلم غربي الجزائر العاصمة، في هجوم استهدف معقلا للجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري.

يشار إلى أن الجماعتين الإسلامية المسلحة والسلفية للدعوة والقتال رفضتا قانون الوئام المدني الذي طرحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يقضي بالعفو عن المسلحين في حال تسليم أسلحتهم وتخليهم عن القيام بأعمال عنف.

وكان نحو 30 من قوات الأمن الجزائرية قد لقوا مصرعهم الأسبوع الماضي في هجوم اتهم فيه الجيش عناصر للجماعة الإسلامية المسلحة. وقد قتل منذ مطلع الشهر الحالي أكثر من 70 شخصا، كما لقي نحو 1200 شخص مصرعهم في أعمال عنف منسوبة إلى الإسلاميين منذ مطلع العام الجاري.

مسيرة للبربر
من ناحية أخرى خرج قرابة 20 ألف شخص من البربر في مظاهرة احتجاج سلمية بمدينة تيزي وزو في منطقة القبائل المضطربة في شمال شرق البلاد، وسط مخاوف من أن تثير المظاهرة موجة جديدة من القلاقل في المنطقة.

وتتزامن المظاهرة مع الذكرى الثالثة لمقتل المغني الشهير معطوب لوناس الذي أصبح رمزا لثقافة البربر. وقد دعت للمظاهرة مؤسسة تحمل اسمه وترأسها شقيقة المغني مليكة. واعتبرت المناسبة فرصة لتجديد المطالبة بمثول قتلة لوناس أمام العدالة. يذكر أن معطوب لوناس قتل عند حاجز على طريق جبلي بالقرب من مدينة تيزي أوزو في شهر يونيو/ حزيران 1998.

المصدر : الفرنسية