مبنى السفارة البريطانية بصنعاء بعد الهجوم (أرشيف)
أكد يمني يحاكم أمام محكمة بصنعاء بتهمة الضلوع في هجوم بقنبلة وقع العام الماضي على السفارة البريطانية باليمن أنه كان أحد أعضاء جهاز الأمن السياسي باليمن.

وقال سالم سلام محمد وهو واحد من أربعة يمنيين اتهموا في الحادث الذي وقع يوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي خلال جلسة الاستماع أمام المحكمة الخاصة بمكافحة الإرهاب، إن أحد المتهمين ويدعى أبو بكر جيول جنده منذ أكثر من عام مقابل راتب شهري.

وكان متهم آخر في القضية يدعى أحمد مسعود علي مشرف أعلن أمس أنه أبلغ وزير الداخلية اليمني السابق اللواء محمد عرب بالتخطيط لتنفيذ اعتداءات أخرى في ديسمبر/ كانون الأول في عدن قبل يومين من وقوعها.

وكان جعيول وأحمد مسعود مشرف اعترفا الأسبوع الماضي بتورطهما في الهجوم وقالا إنهما نفذاه تضامنا مع الفلسطينيين في انتفاضتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي. واعترف سالم بتدبير الهجوم الذي لم يصب فيه أحد، إلا أنه نفى اشتراكه فعليا في الهجوم. أما المتهم الرابع ويدعى فارس صالح طاهر فهو معتقل في عدن في إطار قضية أخرى وقد دفع ببراءته في هذه القضية.

ووجهت إلى المتهمين الأربعة رسميا تهمة تنفيذ الهجوم وحيازة متفجرات وتعريض حياة الآخرين للخطر. ويواجه الأربعة في حال إدانتهم عقوبة السجن فترة قد تصل إلى عشر سنوات. ووقع الهجوم على السفارة البريطانية بعد يوم من مقتل 17 بحارا أميركيا في هجوم انتحاري على المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن.

المصدر : وكالات