نايف بن عبد العزيز
أعلن وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز أن المتهمين في تفجير استهدف مبنى للقوات الأميركية في مدينة الخبر السعودية عام 1996 سيحاكمون أمام القضاء السعودي قريبا، وأوضح أن معظمهم معتقلون في السجون السعودية والبحث مازال جار عن ثلاثة منهم.

وتأتي تصريحات الوزير السعودي بعد يومين من إعلان الولايات المتحدة قائمة من 14 متهما جميعهم سعوديون عدا لبناني واحد. وأشار الاتهام إلى تورط مسؤولين إيرانيين وهو ما رفضته كل من إيران والسعودية.

وقال المسؤول السعودي في تصريحات صحفية إن اثنين من السعوديين ولبنانيا واحدا من الذين يشتبه بتورطهم في الاعتداء لم يتم توقيفهم حتى الآن. وأضاف أن "بقية المتهمين موجودون في السجون السعودية.. وسيحالون إلى القضاء السعودي في وقت لا أعتقد أنه بعيد".

ونفى وجود ما سمته الولايات المتحدة "حزب الله السعودي" في المملكة، وعبر عن رفض بلاده للإشارة إلى هذا التنظيم، لكنه لم يستبعد احتمال "وجود أحد له علاقة بحزب الله الموجود في لبنان كأفراد".

وأكد مجددا أن لا علم للسعودية بتوجيه واشنطن الاتهام في القضية، مشيرا إلى أن السعودية هي المعنية بالقضية التي "ستأخذ مجراها كما تأخذه القضايا الأخرى أمام الجهات الأمنية السعودية المختصة وأمام القضاء السعودي".

وأوضح نايف أن الحكومة السعودية "لم تسمح لأحد بالتحقيق في الاعتداء، والأميركيون لم يحققوا فيه بأي حال من الأحوال بل نحن أطلعناهم على بعض الأمور التي وجدناها".

وعن الدور الإيراني في الهجوم قال الأمير نايف إن الحكومة السعودية لم يتأكد لها ما يثير اتهام إيران، مشيرا إلى أن حكومة طهران أكدت أنه ليس لها علاقة بهذا الأمر.


سلطان بن عبد العزيز: الولايات المتحدة ليس لها الحق في اتخاذ أي إجراءات إزاء الحادث، ومثل هذه الإجراءات من حق السعودية وحدها

وأعربت المملكة العربية السعودية عن استيائها من إعلان واشنطن قائمة المتهمين في تفجير الخبر. وقال وزير الدفاع السعودي سلطان بن عبد العزيز إن الولايات المتحدة ليس لها الحق في اتخاذ أي إجراءات إزاء الحادث، وشدد على أن مثل هذه الإجراءات من حق السعودية وحدها.

وأضاف أن هذه الاتهامات التي أعلنها الأميركيون ترجع إلى السعودية وسيتم التحقيق فيها لأنها المرجع الأساسي في العمل ومستعدة لتلقي معلومات من أي دولة عن أي شخص يقف وراء هذا العمل.

وكانت وزارة العدل الأميركية أعلنت الخميس توجيه الاتهام إلى 14 شخصا هم 13 سعوديا ولبناني واحد بتنفيذ الهجوم الذي استهدف مبنى للعسكريين الأميركيين في قاعدة الظهران شرق السعودية وأدى لمقتل 19 جنديا أميركيا وجرح أكثر من 370 شخصا.

وذكرت الوزارة أن من بين المتهمين في الاعتداء الذي وقع في يونيو/ حزيران 1996 زعيم من أسمته بحزب الله السعودي وعدد من عناصر الجناح العسكري لهذه المنظمة الذي خطط ونفذ الاعتداء. ويشمل الاتهام الأميركي "قادة إيرانيين" بالوقوف وراء الانفجار من دون أي توضيحات أخرى.

المصدر : وكالات