جنود سعوديون أمام برج الخبر الذي جرى تفجيره عام 1996 (أرشيف)

قال وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز اليوم إنه ليس من حق الولايات المتحدة اتخاذ أي إجراءات حيال قضية تفجيرات الخبر التي استهدفت قاعدة عسكرية أميركية في الظهران شرقي السعودية عام 1996 وراح ضحيتها 19 جنديا أميركيا.

الأمير سلطان:


ليس من حق الأميركيين اتخاذ أي إجراءات في قضية إنفجار الخبر لأن السعودية هي وحدها صاحبة الحق في القيام بذلك

وأوضح الأمير سلطان للصحافيين قبل مغادرته صنعاء إن من حق الحكومة الأميركية أن تناقش قضية تفجيرات الخبر، لكنه أضاف أنه ليس من حق الأميركيين اتخاذ أي إجراءات في هذه القضية، مشددا على أن مثل هذه الإجراءات من حق السعودية وحدها.

وأضاف أن هذه الاتهامات التي أعلنها الأميركيون ترجع إلى السعودية وسيتم التحقيق فيها لأنها المرجع الأساسي في العمل ومستعدة لتلقي معلومات من أي دولة عن أي شخص يقف وراء هذا العمل والتفجيرات.

وهذا أول رد فعل رسمي سعودي بعد إعلان واشنطن توجيه التهمة إلى 14 شخصا في الاعتداء الذي أودى بحياة 19 جنديا أميركيا وأدى إلى إصابة أكثر من 370 شخصا بجروح في 19 يونيو/ حزيران 1996.

وقال وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أمس إن المتهمين الثلاثة عشر أعضاء في حزب الله السعودي المقرب من إيران, وإنه يجري العمل لتحديد هوية عضو في حزب الله اللبناني ساعد في تنفيذ الاعتداء.

إيران ترفض الاتهامات الأميركية
ومن جانبها رفضت إيران اتهامات الولايات المتحدة لها بالضلوع في تفجير الخبر وقالت إن هذه الاتهامات استمرار لما وصفته بسياسة واشنطن العدائية تجاه طهران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن هذه الاتهامات زائفة ولا أساس لها من الصحة.

وقال راديو طهران في تعليق له إن هذه الاتهامات جزء من السياسة العدائية المستمرة التي تنتهجها الإدارة الأميركية حيال إيران.


 راديو طهران:  هذه الاتهامات جزء من السياسة العدائية المستمرة التي تنتهجها الإدارة الأميركية حيال إيران
وكانت الولايات المتحدة اتهمت أمس عناصر في الحكومة الإيرانية بأنها تقف وراء انفجار الخبر. وجاء توجيه الاتهام بعد خمس سنوات من التحقيقات المكثفة وقبل أيام فقط من الذكرى السنوية الخامسة لانفجار الشاحنة الهائل الذي دمر مجمعا سكنيا عسكريا أميركيا في الخبر قرب الظهران بشرق السعودية.

ولم ترد بلائحة الاتهام الأميركية أسماء أي عناصر بالحكومة الإيرانية كما لم يرد بها اتهام محدد تجاههم.

وسبق لإيران أن نفت ضلوعها في انفجار الخبر قائلة إن مثل هذه الاتهامات إنما يرددها أناس لا يريدون أن تنمو علاقات طيبة بين إيران والسعودية.

المصدر : وكالات