نفذت السلطات اليمنية حكم الإعدام في عامل مشرحة سوداني أدين باغتصاب طالبتين في جامعة صنعاء وقتلهما. وتم تنفيذ الحكم في حقه رميا بالرصاص في ساحة قريبة من كلية الطب بصنعاء أمام آلاف اليمنيين وأسرتي الضحيتين.

وأدين محمد آدم عمر الذي عرف بسفاح صنعاء وكان يعمل في مشرحة كلية الطب بالعاصمة اليمنية، باغتصاب وقتل طالبتين إحداهما عراقية والثانية يمنية.

وألقت الشرطة القبض عليه في مايو/ أيار من العام الماضي إثر الاشتباه في اغتصابه 16 فتاة وقتلهن بعد العثور على جثث 21 طالبة مدفونة في الحرم الجامعي أو في بالوعات الصرف الصحي للجامعة. وبعد اعترافه في البداية بارتكاب كل هذه الجرائم رجع عمر عن أقواله وقال إنه لم يقتل سوى الطالبتين اليمنية والعراقية.

وقبل إعدام عامل المشرحة نفذ فيه حكم بالجلد لتناوله الكحول، إذ تم جلده ثمانين جلدة قبل أن تطلق عليه فرقة الإعدام خمس رصاصات في قلبه.

وتم تنفيذ حكم الإعدام فيه بعد أن صدق الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على قرار المحكمة العليا بتأييد حكم محكمة الاستئناف.

وكانت محكمة ابتدائية حكمت في التاسع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي على عمر بالإعدام رميا بالرصاص، وثبتت محكمة الاستئناف الحكم في الرابع من أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر : وكالات