موقع عراقي تعرض لقصف أميركي بريطاني (أرشيف)
أعلن العراق أن 23 مدنيا قتلوا في حين جرح 11 آخرون نتيجة القصف الذي قامت به الطائرات الأميركية والبريطانية على منطقة تلعفر في محافظة الموصل شمال العراق. ومن جهة أخرى نفت كل من واشنطن ولندن شن غارات على العراق اليوم أو أمس وقال الناطق باسم الخارجية البريطانية إن حصول أضرار ربما نتج عن نيران المضادات الأرضية العراقية.

وقالت وكالة الأنباء العراقية إن القصف الأميركي البريطاني "استهدف ساحة لكرة القدم وأدى إلى استشهاد 23 مواطنا كانوا يمارسون هذه الرياضة" في قضاء تلعفر الذي يبعد 45 كلم شمالي غربي مدينة الموصل ويقع داخل منطقة الحظر الجوي شمال العراق.

وأفاد مكتب قناة الجزيرة في بغداد أن وزارة الإعلام العراقية قد أكدت في اتصال معه نبأ الاعتداء العسكري الأميركي البريطاني الذي وقع على ساحة لكرة القدم مكتظة بالشباب في منطقة تلعفر.

وشيع أهالي المنطقة ضحايا الغارات الأميركية البريطانية بحضور عدد من المسؤولين. وتراوحت أعمار الضحايا بين أربعة و29 عاما وكان منهم أربعة أشقاء. وقالت مصادر مطلعة هناك إن الجرحى نقلوا إلى المستشفيات لمعالجتهم من إصاباتهم.

وكان ناطق باسم قيادة الدفاع الجوي العراقي أعلن أمس أن الطائرات الأميركية والبريطانية نفذت أمس عشرين طلعة جوية من الأراضي التركية وحلقت فوق مناطق من محافظات دهوك وأربيل ونينوى حيث تصدت لها المقاومات العراقية.

وفي هذه الأثناء نفى البنتاغون اليوم قيام القوات الأميركية والبريطانية بشن غارات جوية على شمال العراق. كما نفت وزارة الدفاع البريطانية ذلك. إلا أن الناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية أقر


اعترف المتحدث باسم الخارجية البريطانية بإمكانية حصول أضرار في المنطقة ولكنه أرجعها إلى احتمال إصابتها بالنيران العراقية
حدوث مواجهات في المنطقة بين المضادات العراقية والطائرات الأميركية البريطانية الليلة الماضية. كما اعترف بإمكانية حدوث أضرار ولكنه قال إنها يمكن أن تكون قد نشأت من "قذائف المدفعية العراقية التي سقطت على الأرض".

وأعلن ناطق باسم قاعدة أنجرليك (جنوبي تركيا) والتي تنطلق منها طائرات الحلفاء أن الطائرات الأميركية والبريطانية التي تراقب شمال العراق لم تطلق أي قذائف خلال طلعاتها الأخيرة اليوم أو أمس.

المصدر : الجزيرة + وكالات