جثمان الصبي الشهيد سليمان المصري بين يدي والدته قبل تشييع جنازته أمس

ـــــــــــــــــــــــ
إسرائيل تبطل مفعول قنبلتين في حيفا تعدان المحاولة الأولى للقيام بتفجيرات داخل الخط الأخضر منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ

ـــــــــــــــــــــــ
عرفات في عمان اليوم للقاء الملك عبد الله والمشاركة في اجتماع لجنة المتابعة العربية
ـــــــــــــــــــــــ

 
 قالت مصادر إسرائيلية إن مستوطنا قد لقي مصرعه وأصيب آخر بجروح طفيفة عندما فتح مسلحون النار باتجاه سيارتهما اليوم، وكان المقاومون الفلسطينيون قد شنوا سلسلة هجمات ضد أهداف إسرائيلية قبيل انعقاد اجتماع أمني بين مسؤولين في السلطة الفلسطينية وإسرائيل.


فقد أعلنت مصادر المستوطنين أن أحدهم قد لقي مصرعه اليوم وأصيب مرافق له بجروح عندما أطلق شبان فلسطينيون النار على سيارتهما بالقرب من مستوطنة شعافي شومرون في شمال الضفة الغربية، وقال شهود إن الهجوم وقع على طريق يستخدمها المستوطنون بشكل رئيسي في شمال شرق مدينة نابلس.
 
وكانت مواقع إسرائيلية أخرى قد تعرضت لسلسلة هجمات قبيل انعقاد اجتماع أمني فلسطيني إسرائيلي اليوم كان قد أرجئ أمس لأسباب فنية، فقد سقطت قذيفتا هاون وقنبلتان يدويتان على مستوطنة وموقع لجيش الاحتلال في قطاع غزة. وشهدت منطقتان في الضفة الغربية إطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينيين.
وكان صبي فلسطيني في الثانية عشرة من عمره استشهد وجرح أربعة فلسطينيين آخرين في قطاع غزة أمس عندما أطلق عليهم جنود الاحتلال الإسرائيلي النار.

وأعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن فلسطينيين أطلقوا القذيفتين على مستوطنة نيفي ديكاليم جنوبي قطاع غزة من دون أن تسفرا عن وقع خسائر أو أضرار. كما ألقى فلسطينيون قنبلتين يدويتين باتجاه موقع عسكري إسرائيلي قرب رفح على الحدود المصرية.

وأطلق فلسطينيون النار على سيارة مستوطن قرب نابلس وعلى موقع لجيش الاحتلال قرب بلدة سالم من دون وقوع إصابات. وأدعى المتحدث الإسرائيلي أن جيش الاحتلال التزم الصمت ولم يرد على مصدر النيران. ولم تعلن أي من الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها عن تلك الحوادث.

قنبلتان في حيفا
وداخل الخط الأخضر أبطلت الشرطة الإسرائيلية مساء أمس مفعول قنبلتين في مدينة حيفا. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن القنبلتين كانتا مخبأتين داخل حقيبة على دراجة نارية. وأشارت الإذاعة الى أن القنبلتين تعدان المحاولة الأولى للقيام بتفجيرات داخل الخط الأخضر منذ دخول وقف إطلاق النار الذي رعاه مدير الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينيت حيز التنفيذ الأربعاء الماضي.

وقد تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حادث تفجير عربة كان يجرها حمار في غزة، في حين أعلنت كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن انفجار آخر أدى لإصابة جنديين إسرائيليين قرب نابلس.

انفجار العربة الملغومة قرب موقع إسرائيلي في رفح أمس
وكان فلسطيني فجر عربة ملغومة يجرها حمار قرب جنود إسرائيليين جنوبي غزة. وقد أصيب الفلسطيني بجروح بالغة من جراء الانفجار.

في غضون ذلك أعلن مسؤولون فلسطينيون إلقاء القبض على فلسطيني بتهمة مساعدة إسرائيل في قتل شخصين الشهر الماضي في هجوم صاروخي استهدف الناشط في حركة فتح عبد الكريم عويس الذي نجا من القصف.

وقال المسؤولون إن ثائر وليد جبر اعترف بالتورط في مساعدة جيش الاحتلال الإسرائيلي. وقد خرج نحو ألفي شخص أمس في جنين للمطالبة بإعدام العميل كما أصدرت عائلته بيانا "أعلنت فيه براءتها منه وطالبت بإنزال حكم الله فيه".

عرفات في عمان
على الصعيد السياسي يتوجه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وسيشارك عرفات فى اجتماع تعقده لجنة المتابعة العربية المنبثقة عن القمة العربية في عمان.

من ناحية أخرى حذر مدير الأمن الوقائي في الضفة الغربية جبريل الرجوب من انهيار وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أميركية بسبب رفض إسرائيل رفع الحصار عن المناطق الفلسطينية.

وقال الرجوب إن الفلسطينيين ملتزمون بوقف إطلاق النار الذي نصت عليه خطة تينيت، لكنه شكا من انتهاكات إسرائيلية تشمل هجمات من جانب المستوطنين اليهود وجنود الاحتلال.

بيريز وشارون (أرشيف)
بيريز وشارون يتبادلان الاتهامات

على صعيد آخر جرى تراشق كلامي عنيف للمرة الأولى بين رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون ووزير خارجيته شمعون بيريز أثناء الاجتماع الأسبوعي للحكومة والذي كان عاصفا كما أفاد مصدر سياسي.

وأوضح المصدر أن الخلاف نشب بعد اعتراض شارون على عقد لقاء بين بيريز زعيم حزب العمل والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله أمس بحضور الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن شارون رفض اللقاء بين عرفات وبيريز، مما أثار الأخير الذي أعلن أنه يرفض تلقي "أوامر" من شارون. وأضافت الإذاعة أن هذا التراشق نجم عن اختلاف في وجهة نظر الرجلين إزاء وقف إطلاق النار الذي يشعر بيريز بالارتياح إزاءه في حين يراه شارون مناورة من عرفات.  

وقالت وزيرة الصناعة والتجارة عن حزب العمل إن "بيريز ليس عاملاً لدى شارون، ومن غير المعقول أن يعلم من خلال الإذاعة العامة أن رئيس الوزراء يعترض على اللقاء". وطالب بيريز بأن تطبق إسرائيل "بذكاء وحسن نية" توصيات لجنة ميتشل التي نشرت في 21 مايو/أيار الماضي.

المصدر : وكالات