اضطرابات الجزائر تمتد إلى عنابة
آخر تحديث: 2001/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/25 هـ

اضطرابات الجزائر تمتد إلى عنابة

اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن في منطقة القبائل (أرشيف)
قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن أعمال عنف اندلعت في مدينة عنابة الساحلية بعد يوم من أحداث شهدتها مدينتان رئيسيتان في منطقة القبائل. في الوقت نفسه وصف جنرال جزائري سابق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بأنه متردد وغير كفء.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن متظاهرين شبانا انتشروا في شوارع المدينة وقاموا بتحطيم واجهات المحال التجارية، وقد أحاطت قوات من الشرطة بالمباني العامة لحمايتها من المتظاهرين.

وجاءت أحداث عنابة بعد يوم من حوادث عنف شهدتها مدينتان رئيسيتان في منطقة القبائل شمال شرق الجزائر التي تسكنها قبائل البربر.

وكانت العاصمة الجزائر شهدت مظاهرات عنيفة ضد الحكومة يوم الخميس الماضي قتل على أثرها أربعة أشخاص وجرح ما يقارب الألف شخص طبقا لتقديرات رسمية، واعتبرت تلك المظاهرات الأكبر التي تشهدها الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962.

وذكرت تقارير صحفية أن أعمال العنف التي وقعت يومي الخميس والجمعة الماضيين في بيجايا وتيزي وزو تسببت في أضرار مادية كبيرة.

وارتبطت أحداث بيجايا بمقتل قائد دراجة بخارية صدمته سيارة شرطة لم يتم التعرف عليها، وقالت الشرطة إنها تحقق في الأمر الذي اعتبرته مجرد حادث.

وقالت إحدى الصحف الجزائرية إن اشتباكات وقعت أيضا بين شبان وقوات الأمن أمس الجمعة في أزازغا وبني دوالا وهما مدينتان قريبتان من تيزي وزو.

بوتفليقة
على صعيد آخر وصف الجنرال المتقاعد بن يلس الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بأنه غير كفء لإدارة البلاد على الإطلاق ومتردد، ومشغول بنفسه عن المظاهرات التي ضربت أنحاء كثيرة من البلاد.

وقال بن يلس في مقابلة مع إحدى الصحف الفرنسية إنه لا يعتقد أن الرئيس بوتفليقة يفكر في الاستقالة من منصبه لاحتواء الأزمة، وأضاف "أنا شخصيا أعتقد أنه لو اشتعلت الجزائر كلها من الشرق إلى الغرب تطالب برحيله عن السلطة فإنه لن يستقيل".

وكانت صحيفة الشرق الأوسط ذكرت في مايو/ أيار الماضي أن الرئيس الجزائري أطلع قادة الجيش برغبته في الاستقالة لأنه غير قادر على احتواء الأزمة في منطقة القبائل.

وأشار الجنرال السابق إلى أن الرئيس بوتفليقة ليس في حالة نزاع مع المؤسسة العسكرية، وله القدرة على المناورة، واستبعد أن يعمل الجيش على إبعاده من السلطة قبل انتهاء ولايته بعد ثلاث سنوات.

يشار إلى أن الجنرال السابق بن يلس شغل منصب وزير المواصلات عامي 1985 و1986، وقد استقال عام 1988 من حكومة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد بعد قمع أعمال شغب وقعت آنذاك. وكان قد طالب العام الماضي باستقالة الرئيس بوتفليقة.

المصدر : وكالات