كوفي عنان يبدأ محادثات مع المسؤولين السوريين بدمشق
آخر تحديث: 2001/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/22 هـ

كوفي عنان يبدأ محادثات مع المسؤولين السوريين بدمشق

بدأ
كوفي عنان مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان محادثات مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اليوم فور وصوله دمشق المحطة الثانية من جولته في الشرق الأوسط والتي تستهدف تعزيز الجهود الدولية للحفاظ على الوقف الهش لإطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ومن المقرر أن يجري عنان محادثات مع القادة السوريين الذين تستضيف بلادهم منظمات فلسطينية تعارض اتفاقات السلام مع إسرائيل.

وقال مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن عنان سيبحث غدا مع الرئيس بشار الأسد قضية "الاستقرار على طول الخط الأزرق" الذي رسمته الأمم المتحدة في مايو/أيار عام 2000. ويعد هذا اللقاء هو الثاني بين عنان والأسد.

 إذ قام عنان بزيارة دمشق قبل عام لتقديم التعازي للرئيس السوري على وفاة والده حافظ الأسد.

وتتمتع سوريا بنفوذ كبير في لبنان الذي يطالب بمزارع شبعا التي احتلتها إسرائيل عام 1967 عندما كانت تحت السيادة السورية والتي تقع في الجانب الإسرائيلي من الخط الأزرق.

وتعهد حزب الله اللبناني الذي تدعمه دمشق وطهران الأحد الماضي باستعادة مزارع شبعا "بالدم". فيما هددت الدولة العبرية باستهداف القوات السورية المنتشرة في لبنان في حال نفذ حزب الله هجمات جديدة ضد قواتها.

وكان الطيران الإسرائيلي في أبريل/نيسان الماضي قد قصف مواقع للجيش السوري في لبنان لأول مرة منذ عام 1982 ردا على هجوم لحزب الله نفذ في مزارع شبعا.

إجراءات لبناء الثقة

عنان والرئيس المصري حسني مبارك
ودعا عنان في ختام محادثات أجراها مع الرئيس المصري حسني مبارك في وقت سابق اليوم إلى رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على الأراضي الفلسطينية كجزء من إجراءات لبناء الثقة تهدف إلى العودة لمفاوضات السلام.

وكان عنان قد التقى في العاصمة المصرية إضافة إلى الرئيس مبارك كلا من وزير الخارجية المصري أحمد ماهر والأمين العام للجامعة العربي عمرو موسى.

وشدد عنان على ضرورة أن يكون تنفيذ تقرير لجنة ميتشل الذي ينص على رفع الحصار وتجميد بناء المستوطنات الخطوة التالية بعد وقف إطلاق النار.

ويسعى عنان لدعم جهود وساطة دولية تهدف إلى إنهاء المواجهات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين والتي استمرت أكثر من ثمانية شهور.

ومن المقرر أن يجري عنان يوم غد مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كما سيجتمع مع القادة اللبنانيين بعد غد الجمعة ثم يتوجه بعدها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وشددت إسرائيل من القيود التي فرضتها على الضفة الغربية وقطاع غزة منذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية في أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي. في الوقت الذي ندد فيه الفلسطينيون بالحصار بوصفه عقابا جماعيا يقوض اقتصادهم.

وحصل مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت على موافقة كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين على خطة أميركية لتعزيز الوقف الهش لإطلاق النار بصورة أكثر فعالية. 

المصدر : وكالات