ألغت البحرين حالة تأهب كانت أعلنتها العام الماضي في جزر حوار بعد ثلاثة أشهر من انتهاء النزاع حولها مع قطر. وجاءت الخطوة قبل انتهاء مهلة ثلاثين شهرا أعلنتها البحرين لشركات النفط لتقديم عطاءاتها للتنقيب عن النفط في الجزر.

فقد أعلن ولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين القرار أثناء زيارة قام بها للجزر أمس الاثنين.

وقال ولي العهد "نعلن انتهاء حالة التأهب التي أعلنت في محكمة العدل الدولية"، مشيرا إلى عودة الأمور إلى وضعها الطبيعي في جزر حوار. وأكد أن "كافة الطرق ممهدة ومفتوحة" بين البحرين وقطر "على أساس من الإخاء والمودة".

وكانت البحرين قد أبلغت محكمة العدل الدولية بلاهاي في يونيو/ حزيران الماضي أنها وضعت قواتها الموجودة في جزر حوار في حالة تأهب خوفا من أن تحاول قطر احتلالها بالقوة.

وحكمت المحكمة في منتصف مارس/آذار الماضي لصالح البحرين في جزر حوار، ومنحت فشوتا كانت تسيطر عليها البحرين إلى قطر. وقد أنهى حكم المحكمة خلافا بين الدولتين الجارتين استمر لعقود.

ودعت البحرين بعد الحكم شركات النفط العالمية للتقدم بعطاءاتها للتنقيب عن النفط في الجزر، ومنحتها مهلة حتى نهاية يونيو/ حزيران الجاري لتقديم هذه العطاءات.

وذكرت صحف محلية أن حوالي عشر شركات نفط عالمية تتنافس للفوز بعقد التنقيب في المنطقة التي يعتقد أنها غنية بالنفط.

يشار إلى أن البحرين تنتج نحو أربعين ألف برميل يوميا من حقولها، كما تحصل على كامل إنتاج حقل أبو سعفة البحري المشترك مع السعودية والذي ينتج نحو 140 ألف برميل يوميا.

المصدر : رويترز