نيجيريا ترسل مبعوثا للسودان لمتابعة مبادرة السلام
آخر تحديث: 2001/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/16 هـ

نيجيريا ترسل مبعوثا للسودان لمتابعة مبادرة السلام

 أوباسانجو
قالت وسائل إعلام سودانية إن نيجيريا أرسلت مبعوثا إلى السودان من أجل متابعة مبادرة سلام بعد أسبوع من لقاء الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو بعدد من زعماء المعارضة السودانية.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن إبراهيم بابانجيدا مبعوث أوباسانجو أن نيجيريا تأمل أن تضع مبادرتها نهاية للحرب الأهلية في السودان التي بدأت قبل 18 عاما.

ونقلت الوكالة عن بابانجيدا الرئيس الأسبق لنيجيريا قوله "نيجيريا تتولى مبادرة سلام الآن، وتأتي زيارتي في إطار المشاورات بين البلدين".

وقالت صحف سودانية الأسبوع الماضي إن أوباسانجو التقى زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق ورئيس الوزراء الأسبق وزعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي الذي عاد إلى السودان من منفاه الاختياري العام الماضي.

ومنذ عام 1995 توسطت منظمة حكومات شرق أفريقيا للتنمية ومكافحة الجفاف (إيغاد) في محادثات بين حكومة الخرطوم الإسلامية والحركة الشعبية لتحرير السودان التي تقاتل في جنوب السودان إلا أن هذه المحادثات لم تحقق أي نتيجة.

وأطلقت مصر وليبيا اللتان استبعدتا من محادثات إيغاد مبادرة أخرى من أجل وضع حد لسفك الدماء عام 1999 إلا أنها لم تنجح في ذلك. وتوفي نحو مليوني شخص غالبيتهم من المدنيين بسبب الحرب والمجاعة منذ عام 1983 في السودان.

تقريرالحريات الدينية

إبراهيم أحمد عمر
على صعيد آخر وجه حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان انتقادات شديدة اللهجة للولايات المتحدة بشأن تقرير أشارت فيه لجنة الحريات الدينية الأميركية إلى ما اعتبرته انتهاكات حرية المعتقدات والأديان في السودان.

واعتبر الحزب أن التقرير يشكل جزءا من سياسة واشنطن المعادية للسودان. ونقلت يومية "الصحافة" عن الأمين العام للحزب إبراهيم أحمد عمر قوله إن التقرير الذي حث الإدارة الأميركية على اتخاذ موقف متشدد إزاء الخرطوم كان نتيجة لخسارة الولايات المتحدة مقعدها في لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة التي انتخب السودان لعضويتها الأسبوع الماضي. وأضاف عمر أن التقرير "يعكس سياسات الحقد الأميركي على الخرطوم".

وقالت الصحيفة إن التقرير الذي أعده رئيس اللجنة إليوت إبرامز ذكر أن الحكومة السودانية تواصل استهداف المدنيين في الجنوب وتمارس تجارة الرق وتقوم بمصادرة المساعدات الغذائية المرسلة إلى هناك, فضلا عن ممارسة الاضطهاد الديني.

وأكد عمر أن الحكومة والحزب يرفضان هذه الاتهامات وقال "لا نخاف التهديدات الأميركية، وسندافع عن سيادة بلادنا، ولن نخضع لهذه الابتزازات".

وكانت الحكومة السودانية انتقدت السبت الماضي قيام الإدارة الأميركية بتعيين منسق خاص للشؤون الإنسانية في السودان، وأدانت ما أسمته بالأفكار العدائية المسبقة.

وعينت واشنطن المدير الجديد للوكالة العامة الأميركية للمساعدة على التنمية أندرو ناتسيوس في هذا المنصب مؤخرا. وقالت إدارة بوش على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر إن مهمة المنسق "زيادة وتحسين تسليم المساعدات إلى المتضررين في السودان، وتشجيع الخطوات الرامية إلى تحسين الظروف الحياتية والاكتفاء الذاتي في هذا البلد وتنسيق الجهود الأميركية".

المصدر : رويترز