قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها علقت رحلاتها إلى جنوب السودان في أعقاب تعرض  إحدى طائراتها لإطلاق النار مما أدى إلى مقتل مساعد الطيار وعودة الطائرة أدراجها إلى كينيا. وزاد الحادث من قلق اللجنة التي قتل لها ستة موظفين في أفريقيا الشهر الماضي.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الخرطوم إنه "تقرر تعليق الرحلات إلى حين جلاء الأمور".

وقتل مساعد قائد الطائرة إريكسن أولي فرييس (26 عاما) وهو دانماركي على الفور إثر إصابته  بقذيفة لم يعرف مصدرها أو نوعها اخترقت الطائرة بينما كانت متجهة من لوكيشيكيو في شمال كينيا إلى جوبا وواو في جنوب السودان في طريقها إلى الخرطوم.

واضطرت الطائرة للعودة إلى مطار لوكيشيكيو لكنها هبطت بسلام من دون أن يصاب أحد آخر في الحادث.

وقد نفت الحكومة السودانية أي مسؤولية لها عن الهجوم وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية شول دينغ للصحفيين إن "الطائرة تعرضت للهجوم بينما كانت تحلق فوق منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الشعبي لتحرير السودان".

وأضاف أن الطائرة التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر "أصيبت فوق منطقة خاضعة لسيطرة المتمردين حيث إن وجود القوات الحكومية محدود للغاية". وتابع أنه "لا يوجد سبب لكي يطلق الجنود السودانيون النار على طائرة تابعة للصليب الأحمر".

وقال متحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان إنه لا علم له بالحادث. وأضاف سامسون كواجي في نيروبي "ننفي أي مسؤولية لنا عن الهجوم، فلدينا علاقات ودية مع الصليب الأحمر".

وقال "في العادة حينما يحتاجون المرور عبر أراضينا فإنهم يطلبون تصريحا بذلك ونحن نعطيهم إياه. لذلك فأنا مندهش لوقوع مثل هذا الحادث".

وكان ستة من العاملين في الصليب الأحمر قد قتلوا بالرصاص وقطعت جثثهم إربا بالقرب من مدينة بونيا شمال شرق الكونغو في الأسبوعين الماضيين. وقتل ثلاثة موظفين تابعين للصليب الأحمر في بوروندي عام 1996.

على صعيد آخر ذكرت تقارير صحفية أن 60 شخصا من بينهم قوات من الأمن قتلوا في مواجهات قبلية غربي السودان في الأسبوع الحالي. وقالت صحيفة الأيام السودانية المستقلة إن المواجهات التي بدأت يوم الأحد الماضي وقعت بين إحدى القبائل العربية وقبيلة الزغاوة في ولاية غرب دارفور بسبب ثأر قبلي.

المصدر : وكالات