الاحتلال يقتحم بيت حانون والسلطة تدين قتل المستوطنين
آخر تحديث: 2001/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/16 هـ

الاحتلال يقتحم بيت حانون والسلطة تدين قتل المستوطنين

قوات الاحتلال تنقل جثة أحد القتيلين الإسرائيليين

شنت قوات الاحتلال هجوما اليوم الأربعاء على مناطق تابعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة، دمرت أثناءه موقعا للشرطة في منطقة بيت حانون، في هذه الأثناء أدان مسؤول فلسطيني قتل مستوطنين في الضفة الغربية طعنا بالسكاكين.

فقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير الأمن العام الفلسطيني اللواء عبد الرزاق المجايدة قوله إن قوات الاحتلال شنت هجوما على منطقة بيت حانون شمالي قطاع غزة، وأضاف المجايدة أن قوات الاحتلال دمرت موقعا للشرطة الفلسطينية في بيت حانون في أحدث هجوم من نوعه على المواقع الخاضعة للسلطة الفلسطينية.

عريقات
في هذه الأثناء أدان وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية صائب عريقات هجوما أسفر عن مصرع مستوطنين إسرائيليين قرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

وقال عريقات إن "السلطة الفلسطينية لا تقبل قتل الأطفال والمدنيين سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين"، وأضاف "لكن الطريق الأقصر لتحقيق السلام وإعادة الهدوء إلى المنطقة هي إنهاء الاحتلال وتطبيق قراري الأمم المتحدة 242 و 338".

وكانت قوات الاحتلال عثرت صباح اليوم على جثتين لمستوطنين لقيا مصرعهما طعنا وضربا حسب المصادر الإسرائيلية داخل كهف قرب مستوطنة تقواع الإسرائيلية المقامة على أراضي قرية تقوع القريبة من مدينة بيت لحم.

ولم تتضح ملابسات مصرع الإسرائيليين غير أن متحدثا باسم قوات الاحتلال قال إن التحقيقات الأولية تشير إلى أنهما لقيا مصرعهما بيد شبان فلسطينيين.

وكانت عائلتا المستوطنين قد أبلغت عن اختفائهما يوم أمس، وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال تحاصر قرية تقوع الفلسطينية التي أقيمت المستوطنة على أراضيها، وإنها تشن حملة تفتيش واسعة للمنازل.

وعثر على جثتي المستوطنين من قبل فرق متطوعين من المستوطنين خرجت للبحث عنهما، وقال أحد المتطوعين الذين عثروا على جثتي القتيلين في كهف قرب المستوطنة "لقد ضربا بالحجارة حتى الموت".

ويأتي هذا الهجوم على مستوطنين بعد يوم واحد من مصرع مستوطن إسرائيلي قرب مستوطنة إيتمار في الضفة الغربية.

والد الرضيعة إيمان حجو يبكيها قبل دفنها
وتصاعدت حدة المواجهات في أعقاب استشهاد رضيعة فلسطينية أصيبت بشظية قذائف إسرائيلية أطلقت يوم الاثنين الماضي باتجاه مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين

وقالت وكالة رويترز للأنباء أن مجهولا اتصل بمكتبها وادعى مسؤولية منظمة إسلامية عن الهجوم، غير أنه لم يمكن التحقق من صحة تلك الادعاءات.

وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عما أسماه "صدمته" لمقتل الإسرائيليين، واعتبره "تصعيدا جديدا" في الانتفاضة الفلسطينية المستمرة ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ سبعة أشهر.

وفي العاصمة المصرية قالت جماعة الإخوان المسلمين إن شارون قد كسب مواجهاته مع الفلسطينيين لأن الدول العربية استبعدت خيار الحرب مع إسرائيل.

وقالت الجماعة وهي الأكبر بين الجماعات الإسلامية في مصر في بيان أصدرته اليوم إن "أسوأ أنواع الحروب هي تلك التي يربحها العدو دون معركة، فقد كسب مجرم الحرب شارون الجولة الأولى لأننا استبعدنا خيار الحرب مهما حدث".

المصدر : وكالات