مقتل مستوطن والسلطة تنفي صلتها بقارب أسلحة
آخر تحديث: 2001/5/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/15 هـ

مقتل مستوطن والسلطة تنفي صلتها بقارب أسلحة

نماذج للأسلحة التي أعلنت إسرائيل ضبطها

أفاد مصدر عسكري أنه عثر صباح اليوم الثلاثاء على جثة مستوطن يهودي تحمل آثار رصاص قرب مستوطنة إيتامار في الضفة الغربية. في غضون ذلك نفت السلطة الفلسطينية أي علاقة لها بقارب يحمل أسلحة قالت إسرائيل إنها اعترضته في سواحل حيفا.

وقد عثر على المستوطن أرييه أورلاندو -الذي قتل بعد ساعات من مقتل رضيعة فلسطينية- قرب بستان كان يقوم بحراسته على بعد بضعة كيلومترات من مستوطنة إيتامار اليهودية الواقعة جنوب نابلس.

وأفاد التحقيق الأولي بأن المستوطن من سكان مستوطنة معالي إسرائيل الواقعة في المنطقة نفسها, وأنه لقي مصرعه في هجوم شنه مجهولون ادعت إسرائيل أنهم من قرية فلسطينية مجاورة.

وأعلن متحدث مجهول -ادعى أنه محمود أبو سعود ويترأس "حزب الله- فلسطين"- مسؤولية هذه المنظمة عن مقتل المستوطن.

وكانت هذه المنظمة المجهولة حتى الآن تبنت أمس هجوما بقنبلة وقع الأحد في بتاح تكفا شرق تل أبيب وأسفر عن إصابة أربعة إسرائيليين بجروح طفيفة.

وأكدت المنظمة أنها تحتجز الصحفي الإسرائيلي جوزيف عمير من القسم العربي للإذاعة الإسرائيلية الرسمية والذي اختفى في بيت لحم بالضفة الغربية.

في هذه الأثناء أدانت الإدارة الأميركية عمليات التوغل التي تقوم بها إسرائيل في المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية، واعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن "عمليات التوغل تمثل تصعيدا للوضع على الأرض"، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال تجعل من الصعوبة التوصل إلى نهاية لدوامة العنف.

يذكر أن تصعيدا جديدا قد بدأ بدخول القوات الإسرائيلية من جديد لمناطق السلطة الفلسطينية بحجة الرد على مناطق إطلاق قذائف الهاون على المستوطنات الإسرائيلية. وقد أعطى الجيش الإسرائيلي نفسه حق دخول المناطق الفلسطينية متى رأى أن ذلك ضروريا.

جانب من اجتماع السلطة الفلسطينية أمس
نفي فلسطيني
في السياق ذاته نفت القيادة الفلسطينية نفيا قاطعا أي علاقة لها بتهريب الأسلحة بعد إعلان إسرائيل عن اعتراض قارب يحمل أسلحة تقول إنها مرسلة للفلسطينيين. واعتبرت السلطة أن ذلك محاولة إسرائيلية للتغطية على اعتداءاتها.

وقال مصدر مسؤول في السلطة الفلسطينية في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "إن القيادة الفلسطينية تنفي نفيا قاطعا أي علاقة لها بما أذاعته إسرائيل عن القارب الذي اعترضته البحرية الإسرائيلية قبالة حيفا وادعت أنه يحمل أسلحة إلى قطاع غزة".

وأوضح البيان "أن القيادة (الفلسطينية) تعتبر أن هذه الاتهامات الإسرائيلية للسلطة الوطنية محاولة مكشوفة للتغطية على جريمتها التي ارتكبتها ضد أطفال المدارس في مخيم خان يونس صباح الاثنين، حيث قصفت المدرسة والأحياء السكنية بالصواريخ وقذائف الدبابات مما أدى إلى استشهاد الطفلة إيمان حجو التي لم تبلغ الشهر الرابع من عمرها وإصابة شقيقيها وأمها بجراح خطيرة، ووقوع 20 إصابة في صفوف أطفال المدرسة بالقذائف المسمارية التي أطلقتها الدبابات الإسرائيلية".

وطالبت القيادة الفلسطينية "مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار عاجل لتوفير الحماية الدولية للأطفال والنساء والمدنيين الذين يتعرضون للموت كل يوم من جراء التصعيد العسكري والقصف الإسرائيلي الذي يستهدف المدنيين الفلسطينيين".

من جانبه قال وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه إن القارب الذي ادعت إسرائيل اعتراضه في البحر لم يكن متوجها إلى السواحل الفلسطينية.

وكان قائد البحرية الإسرائيلية يديت ياهاري قد ذكر في مؤتمر صحفي في حيفا اعتراض سفينة صيد لبنانية تحمل أسلحة مرسلة للفلسطينيين قبالة راس الناقورة على البحر المتوسط بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وقال ياهاري "يبدو أن المرسل هو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة" بزعامة أحمد جبريل، مضيفا أن بعض "منشورات وأوراق لهذه المنظمة وجدت في السفينة".

المصدر : وكالات