نفى الشيخ عذبي الصباح أحد أعضاء الأسرة الحاكمة في الكويت أي صلة له بشبكة متهمة بالتخطيط لتفجير المكتب التجاري الإسرائيلي في دولة قطر. ونفى أيضا أي صلة له بالمتفجرات التي وجدت في حوزة مجموعة من الكويتيين.

وقال الشيخ عذبي في شهادته أمام المحكمة الكويتية "إنني شيخ، ابن هذه الأرض وابن الشهيد الشيخ فهد الصباح (أخ للأمير قتل أثناء غزو العراق للكويت).. كيف لي أن أخفي متفجرات؟".

وقال عذبي إن محمد عبد الله الدوسري الذي يعتقد أنه قائد الشبكة المكونة من 16 متهما، وبقية المتهمين كانوا ضمن المجموعة التي عملت معه في مقاومة الاحتلال العراقي.

وأضاف عذبي "أعرف المتهم الأول محمد الدوسري وأعرف باقي الشباب، ففي فترة الاحتلال العراقي كانت تربطني بهم علاقة صداقة حميمة، وعملنا معا أثناء فترة الاحتلال في الدفاع عن الوطن وواصلنا ذلك حتى بعد التحرير ودخول الجيش الكويتي، وبعد ذلك تسلمت السلطة الشرعية، وتم التخلص من جميع الأسلحة الموجودة بدفن بعضها، وأخرى فجرناها وأتلفناها". وأثنى على الدور الذي لعبه المتهمون في مقاومة القوات العراقية حتى حرب الخليج عام 1991.

وكان محمد الدوسري قد أبلغ محكمة الجنايات التي تنظر في القضية في فبراير/ شباط الماضي أن المتفجرات تعود للشيخ عذبي الصباح الذي طلب منه نقلها من مزرعته لمكان سري آخر جنوب الكويت.

وتضم المجموعة اثنين من رجال الشرطة وخمسة ضباط في الجيش وأستاذين بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الكويت اتهمتهم السلطات الكويتية بالانتماء لشبكة إرهابية كانت تخطط لنسف المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة.

وتقول السلطات الكويتية إن العقل المدبر للشبكة وهو مغربي الجنسية غادر البلاد  بجواز سفر سعودي مزور بعد فشل العملية.

وقد أجلت محكمة الجنايات قضية الشبكة التخريبية إلى جلسة الثاني من يونيو/ حزيران المقبل للمرافعة بناء على طلب الدفاع بعد أن استمعت إلى أقوال الشيخ عذبي بوصفه شاهدا.

المصدر : الفرنسية