نقل الترابي إلى جهة مجهولة ومعارك عنيفة جنوب السودان
آخر تحديث: 2001/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/8 هـ

نقل الترابي إلى جهة مجهولة ومعارك عنيفة جنوب السودان

حسن الترابي

نقل مراسل للجزيرة في الخرطوم عن صديق الترابي ابن الدكتور حسن الترابي أن والده نقل من سجن كوبر إلى جهة غير معلومة. ولم تتوفر تفاصيل عن أسباب نقل الترابي أو الجهة التي نقل إليها.

على صعيد آخر جاء في بيان للحكومة السودانية بثته عبر التلفزيون أن قواتها نجحت في دحر هجوم للمتمردين على خطوط الجبهة الجنوبية، واتهمت قوات المتمردين بتجاهل وقف حكومي للهجمات الجوية.

وذكر البيان أن قتالا عنيفا مازال جاريا هناك، لكن القوات المسلحة تتمسك بمواقعها. ولم يذكر بيان الحكومة أي أرقام لعدد القتلى في أي من الجانبين.

وأضاف أن متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان هاجموا القوات الحكومية في مديرية بحر الغزال (1100 كلم جنوب غربي الخرطوم)، وأنهم تجاهلوا قرارا اتخذته الحكومة من جانب واحد الأسبوع الماضي لوقف الهجمات الجوية على المتمردين الجنوبيين.

وقال الجيش الشعبي لتحرير السودان في بيان وزعه على وسائل الإعلام إن قواته انتصرت على القوات الحكومية في ثلاث معارك في غرب بحر الغزال وصدت هجوما للقوات الحكومية وقتلت 400 من القوات الحكومية. ولم يذكر شيئا عن الخسائر بين مقاتليه.

وأضاف البيان أن الجيش الشعبي لتحرير السودان صد هجوما على عدة جبهات في ولاية جنوب كردفان التي تبعد 540 كيلومترا جنوب غربي الخرطوم في اليومين الماضيين، واستولى على حامية أم سردبة الاستراتيجية الحكومية. ولم يصدر أي تأكيد من مصادر مستقلة بشأن الاشتباكات.

وتأتي هذه الاشتباكات في وقت أكدت فيه مصادر عديدة أن الرئيس السوداني عمر البشير وزعيم حركة التمرد في جنوب السودان جون قرنق سيجتمعان على طاولة واحدة لمحادثات سلام للمرة الأولى منذ عدة سنوات، وذلك أثناء قمة "إيغاد" التي ستعقد في نيروبي السبت المقبل.

مصطفى عثمان إسماعيل
وفي هذا السياق من المنتظر وصول وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إلى باريس حيث سيجري محادثات مع وزير التعاون شارل غوسلان. وكان الوزير السوداني قد بدأ الاثنين جولة أوروبية تشمل النرويج وفرنسا ثم تقوده إلى ألمانيا.
  
وتأتي زيارته إلى فرنسا في وقت تدعم فيه باريس "حوارا متجددا بين السودان والاتحاد الأوروبي". وكان مسؤولون فرنسيون التقوا في مارس/ آذار الماضي بممثلين عن الجيش الشعبي لتحرير السودان، وذكروا عقب اللقاء أن "شروط السلام في السودان بدأت أخيرا ترتسم".

المصدر : الجزيرة + وكالات