انقسام مجلس الأمن بشأن العقوبات الذكية على العراق
آخر تحديث: 2001/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: الاحتلال يقتل فلسطينيا شمال الخليل بذريعة محاولته طعن جندي إسرائيلي
آخر تحديث: 2001/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/8 هـ

انقسام مجلس الأمن بشأن العقوبات الذكية على العراق

مجلس الأمن
استبعد أعضاء في مجلس الأمن الدولي أن يتم الاقتراع على المقترحات الأميركية البريطانية المسماة العقوبات الذكية على العراق في الموعد المحدد بعد غد الجمعة وذلك لوجود انقسامات في المجلس بشأن هذه المقترحات.

وشكك عدد من أعضاء المجلس الليلة الماضية في إمكانية التغلب على شكوك روسيا في المقترحات برمتها قبل انتهاء المرحلة الحالية من برنامج النفط مقابل الغذاء.

وذكر هؤلاء أن من بين التساؤلات التي لم تحسم بعد ما إذا كان البرنامج سيمدد بشكله الحالي شهرا أو لمدة ستة أشهر كما تطالب موسكو في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بشأن المقترحات الجديدة.

وتخفف المقترحات البريطانية الأميركية القيود على السلع المدنية التي يستوردها العراق لكنها توسع نطاق الحظر على المواد ذات الطابع العسكري والمواد ذات الصلة، بدءا من أجهزة الكمبيوتر المتطورة وانتهاء إلى معدات الاتصال الحديثة التي يمكن أن يكون لها استخدامات عسكرية إلى جانب الاستخدام المدني. وسيكون على أعضاء مجلس الأمن النظر في هذه البنود كل على حدة.

وترى روسيا والصين أن هذه القائمة بحاجة إلى وقت يفوق الوقت الذي تقترحه لندن وواشنطن لتحليلها. وأعرب جينادي جاتيلوف مندوب روسيا عن اعتقاده أن الشهر المقترح لذلك لا يكفي.

وكانت فرنسا قد طرحت مجموعة من التعديلات قبلت بعضها الولايات المتحدة وبريطانيا، وتدعو فيها مجلس الأمن للموافقة على الخطة العامة وتخصيص شهر إضافي لتحليل القائمة المثيرة للجدل. وقال دبلوماسيون إن روسيا لاتزال تعارض ذلك.

من ناحية أخرى انتقد بينون سيفان مدير برنامج المعونات الإنسانية للعراق التابع للأمم المتحدة أعضاء مجلس الأمن لفشلهم في الاتفاق على إجراءات لتحسين الخطة. وبعد أن قدم تقريرا مكتوبا عن الستة أشهر الأخيرة من برنامج النفط مقابل الغذاء، صرح سيفان بأن على المجلس تسهيل إجراءات الموافقة على العقود التي تتسم بالبطء حتى يسمح بوصول إمدادات الطعام والدواء والإمدادات الإنسانية الأخرى إلى العراق بسهولة.

وصرح للصحفيين بعد الجلسة المغلقة لمجلس الأمن الليلة الماضية "ما أردت تأكيده لأعضاء المجلس أنه بغض النظر عن خلافاتهم وبغض النظر عن المناقشات الجارية الآن لا يمكن لهم المضي في تكرار العبارات نفسها التي نسمعها في كل مناقشات المجلس.

وأضاف "أعرف أنه من الصعب نزع الطابع السياسي عن المناقشات، لكن من الممكن أيضا أن نضع في الاعتبار حاجة المدنيين العراقيين حتى نحسن موقفهم الإنساني وهو سيئ حقا".

وعلى صعيد متصل اجتمع وزير الخارجية الأميركي كولن باول في بودابست على هامش مؤتمر لحلف شمال الأطلسي أمس مع وزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وروسيا، وأصدر وزراء الخارجية الأربعة بيانا عاما عن مراجعة العقوبات المفروضة على العراق. وقال دبلوماسيون في العاصمة المجرية إن اجتماعات بودابست لم تتوصل إلى نتيجة.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: