حسن الترابي
أطلقت السلطات السودانية مساء أمس سراح المعارض الإسلامي السوداني وزعيم حزب المؤتمر الوطني الشعبي الدكتور حسن الترابي بعد أن أمضى ثلاثة أشهر في السجن وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزل تملكه الدولة وفق ما أعلنته زوجته اليوم.

وقالت عائلة الترابي إنه نقل من سجنه إلى منزل في إحدى ضواحي الخرطوم برفقة عدد من الحرس وسمح لزوجته بالإقامة معه.

وكان مراسل الجزيرة في الخرطوم قد نقل أمس عن صديق الترابي ابن الدكتور حسن الترابي أن والده نقل من سجن كوبر إلى جهة غير معلومة.

وكانت محكمة سودانية قد رفضت الأسبوع الماضي طلبا من الادعاء بتمديد اعتقال الدكتور الترابي وحددت يوم 27 من الشهر الحالي موعدا لبدء المحاكمة.

وأعرب قاضي المحكمة عن عدم قناعته بالحجج التي ساقها الادعاء بحاجته إلى مزيد من الوقت لاستجواب الترابي. وقال قاضي محكمة الخرطوم بحري معتصم تاج السر محمد إن الترابي وقادة حزبه لم يستجوبوا منذ مارس/ آذار الماضي، مشيرا إلى أن الادعاء فشل في إبلاغ الشرطة الدولية "الإنتربول" بالمساعدة في اعتقال اثنين من قادة حزب المؤتمر الشعبي يقيمان خارج السودان. وأمرت المحكمة بتجديد الاحتجاز لمدة أسبوع واحد اعتبارا من الحادي والعشرين من الشهر الحالي.

وخضع الترابي ومجموعة من قيادات حزبه للاعتقال منذ 21 فبراير/ شباط الماضي بعد توقيع الحزب مذكرة تفاهم مع الحركة الشعبية لتحرير السودان كبرى فصائل التمرد التي تخوض حربا على القوات الحكومية في جنوب البلاد على مدى 18 عاما.

وقد نقل عن الرئيس السوداني عمر البشير قوله إنه لن يسمح أبدا للترابي بالعودة إلى العمل السياسي. 

المصدر : الجزيرة + وكالات