المعارضة اللبنانية في باريس تصعد حملتها ضد زيارة لحود
آخر تحديث: 2001/5/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/6 هـ

المعارضة اللبنانية في باريس تصعد حملتها ضد زيارة لحود

لبنانيون مقيمون في فرنسا في
تظاهرة احتجاج على زيارة لحود

اعتقلت الشرطة الفرنسية 14 معارضا لبنانيا في باريس، إثر الحوادث التي وقعت أثناء الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس اللبناني إميل لحود لفرنسا. وكان الرئيس لحود قد بدأ أمس زيارة رسمية إلى باريس تستغرق يومين، هي الأولى لرئيس لبناني منذ الزيارة التي قام بها الرئيس الراحل شارل الحلو عام 1965.

وقالت الشرطة إن مجموعة من المتظاهرين ألقوا البيض وأشياء أخرى على الرئيس اللبناني لدى زيارته لقبر الجندي المجهول في العاصمة باريس، حيث تجمع متظاهرون من مؤيدي العماد ميشيل عون وميليشيا جيش لبنان الجنوبي المنحل.

وقال مراسل الجزيرة بباريس إن زيارة الرئيس اللبناني لم تحظ بقبول بعض الأوساط اللبنانية المقيمة في فرنسا، ونظم هؤلاء تظاهرة تحت شعار "الوطن المهدد بالزوال والشعب المهان بكرامته"، ورددوا هتافات معادية للرئيس اللبناني.

وأفادت أنباء أن شخصين قاما بإلقاء البيض باتجاه الرئيس لحود دون إصابته، وسرعان ما قامت عناصر من قوات الأمن بالسيطرة عليهما وطرحهما أرضا.

العماد ميشيل عون
وندد العماد ميشيل عون في تصريح لصحيفة لو فيغارو الفرنسية بزيارة الرئيس اللبناني إميل لحود إلى باريس، واصفا إياها بأنها زيارة "سياحية"، وقال عون إن الرئيس اللبناني "ليس له أي سلطة قرار" واتهمه بالتبعية لسوريا.

وأعرب عون الذي يعيش منفيا في فرنسا عن أسفه لكون فرنسا "وافقت على الأمر الواقع في لبنان"، عبر الموافقة على الوجود العسكري السوري في هذا البلد.

محادثات شيراك ولحود
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس اللبناني اليوم رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان حيث سيجري محادثات تتناول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والتطورات السياسية في المنطقة، وخاصة التهديدات الإسرائيلية لكل من لبنان وسوريا يعقبها مأدبة غداء تكريما له.

وقالت مصادر في الخارجية الفرنسية إن المسؤولين الفرنسيين سيؤكدون مجددا أثناء المحادثات التزام باريس بالعمل على التهدئة ودفع عملية السلام والمحافظة على الاستقرار في جنوب لبنان.

شيراك مستقبلا لحود

ودعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك في خطاب ألقاه أثناء حفل عشاء أقامه في قصر الأليزيه تكريما لنظيره اللبناني إميل لحود، إلى استئناف مفاوضات السلام في الشرق الأوسط انطلاقا من مبدأ الأرض مقابل السلام.

وحث شيراك على ضرورة تجنيب لبنان ما يجري في الأراضي الفلسطينية من مواجهات دامية وألا تمتد إليها، وحذر من أن تتم تسوية مسألة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان على حساب التوازنات الدقيقة القائمة فيه.

وكرر شيراك قلق فرنسا من عدم رغبة لبنان في التعامل مع هجمات يشنها مقاتلو حزب الله في منطقة مزارع شبعا التي لازالت تحتلها إسرائيل، وقال إن بلاده مقتنعة بأن اتفاقا دوليا يتماشى والقرارات التي أصدرها مجلس الأمن الدولي هو الذي سيكفل سلاما دائما في الشرق الاوسط.

من جانبه طالب الرئيس اللبناني فرنسا والاتحاد الأوروبي بلعب دور أكبر في العمل على إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، وقال إن إسهام الاتحاد الأوروبي ضروري لتحقيق التوازن في مواجهة جماعات الضغط اليهودية الفعالة في الولايات المتحدة. 

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: