قالت الشرطة اللبنانية إن منزل أحد المتعاونين السابقين مع إسرائيل في بلدة مرجعيون تعرض اليوم لإشعال النار فيه بشكل متعمد غداة خروجه من السجن بعد انتهاء محكوميته، وذلك في حادث هو الثاني عشر من نوعه يستهدف المتعاونين مع إسرائيل في غضون ثلاثة أشهر.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن مجهولين انتهزوا فرصة غياب زوجة سامي الزيبق لاستقباله لدى خروجه من سجن رومية في بيروت، وسكبوا كمية كبيرة من المازوت في مدفأة المنزل في مدينة مرجعيون المسيحية بجنوب لبنان وأضرموا النار فيه.

وأنهى الزيبق عقوبة بالسجن لمدة عام لانتمائه إلى ميليشيا لبنان الجنوبي الموالية لإسرائيل ويعتقد أن الدافع وراء هذه الهجمات هو الانتقام لأشخاص تعرضوا هم أو أسرهم لأعمال وحشية أثناء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان من قبل عناصر سابقة في الميليشيا العميلة لإسرائيل.

وكانت تنظيمات مجهولة قد وزعت في الأسابيع الماضية بيانات تهدد بقتل لبنانيين أفرج عنهم بعد محاكمتهم بتهم تتعلق بالتعامل مع إسرائيل وتدعوهم "للرحيل الفوري" عن قراهم.

يذكر أن نحو ستة آلاف لبناني من عناصر ميليشيات أنطوان لحد العميلة للاحتلال فروا إلى إسرائيل عند انسحابها من جنوب لبنان خشية تعرضهم لأعمال انتقامية.

وأجريت حتى الآن محاكمات عسكرية لنحو ثلاثة آلاف من أفراد الميليشيات أو المتعاونين مع إسرائيل بتهمة التعامل مع العدو. ولم تتجاوز أقصى الأحكام التي صدرت بحق هؤلاء السجن سبع سنوات مع دفع غرامات مالية متواضعة.

المصدر : الفرنسية