دبابة إسرائيلية مدمرة تعرض للذكرى في وسط بيروت
هدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بأن المقاومة اللبنانية ستقصف المناطق الشمالية لإسرائيل في حال تعرضت مواقع الجيش السوري في لبنان لأي هجمات إسرائيلية.

وقال بري في مهرجان رسمي أقامته الحكومة في بيروت للاحتفال بالذكرى الأولى للانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان "ردا على محاولات تغيير قواعد اللعبة، نعلن ببساطة أولا أن حق لبنان باستمرار المقاومة قائم طالما مزارع شبعا محتلة، ثانيا أي رد إسرائيلي على المواقع السورية في لبنان أو سوريا سيعتبره لبنان والمقاومة اعتداء على الجنوب ويعطي للمقاومة حق الرد على كامل المستعمرات الإسرائيلية".

وأضاف بري "هذه هي قواعد اللعبة الجديدة ولن نبدل تبديلا وانتهى العهد والزمن الذي كانت فيه إسرائيل تفرض قواعد اللعبة وكنا ندفن رأسنا في التراب".

ويأتي تهديد بري لإسرائيل بعد سلسلة تصريحات أطلقها قادة إسرائيليون وهددوا فيها بضرب مواقع سورية إذا ما واصل حزب الله هجماته ضد أهداف إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا المحتلة، مذكرين بالغارة الإسرائيلية التي استهدفت في الشهر الماضي موقع رادار سوريا في منطقة ضهر البيدر شرقي لبنان.

من جهته قال الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله في كلمته بهذه المناسبة إن الحزب تلقى عروضا مغرية من أجل تحييده من ساحة المواجهة، وتساءل عن الدوافع وراء هذه العروض.

وناشد نصر الله الجميع في لبنان للارتفاع إلى مستوى المرحلة والمواجهة، ودعاهم للتكاتف لمواجهة التحديات، وذكر المسؤولين بواجباتهم تجاه المناطق المحررة، وأسر الشهداء والجرحى والأسرى المحررين.

وكانت إسرائيل قد أنهت في مايو/ أيار من العام الماضي 22 عاما من احتلالها لجنوب لبنان تحت ضغط المقاومة اللبنانية، لكنها أبقت على قواتها في منطقة مزارع شبعا التي تقول إسرائيل إنها أرض احتلتها من سوريا في حرب عام 1967 بينما يؤكد لبنان أنها جزء من أراضيه وأن من حقه استعادتها بكل الوسائل بما فيها الخيار العسكري.

من جهة ثانية أطلق جنود إسرائيليون النار اليوم باتجاه متظاهرين مدنيين عند الحدود اللبنانية فتسببوا بإصابة رجل بجروح. وقال شهود عيان إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار باتجاه نحو 20 متظاهرا عند نقطة العباد الحدودية، فأصابوا الفلسطيني محمد الأسدي برصاصة في ركبته اليسرى، ونقل على إثرها الى أحد مستشفيات المنطقة.
 
قوات دولية
في غضون ذلك أعلن الناطق باسم قوات الأمم المتحدة في لبنان (يونيفل) أن المنظمة الدولية فككت 81 من المواقع الـ 152 التي كانت تقيمها في جنوب البلاد حيث انتهى الاحتلال الإسرائيلي قبل سنة.

وأوضح تيمور غوكسيل "أن يونيفل قررت بناء 22 موقعا جديدا وقد بنت حتى الآن 13 موقعا ويجري بناء ثلاثة جديدة، بينما ننتظر ترخيصا من السلطات اللبنانية لبناء المواقع الستة المتبقية".

وقال غوكسيل إن القوات الدولية التي تعد حاليا خمسة آلاف جندي سيكون لها 35 موقعا في جنوب لبنان عندما ينخفض عدد جنودها إلى ألفي رجل في يوليو/ تموز 2002 بناء على قرار اتخذته الأمم المتحدة مؤخرا.

وكان  الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان قرر خفض عدد قوات يونيفل تدريجيا لتصل إلى 4500 عنصر بنهاية يوليو/ تموز المقبل ثم 3600 في نهاية يناير/ كانون الثاني 2002 وألفي جندي في يوليو/ تموز 2002.

يذكر أن لبنان أعلن أنه يريد أن يبقى عدد القوة الدولية في حدود 4500 عنصر مؤكدا أن انتشارها ضروري حتى انسحاب إسرائيل الكامل من جنوب لبنان.

المصدر : وكالات