ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى في هجوم الخضيرة
آخر تحديث: 2001/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/3 هـ

ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى في هجوم الخضيرة

الشرطة الإسرائيلية تتفحص سيارة استخدمت في هجوم سابق (أرشيف)

ـــــــــــــــــــــــ
الشيخ ياسين يعلن أن لدى حماس استشهاديين قادرين على الوصول إلى العدو الإسرائيلي أينما كان
ـــــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال تواصل توغلها في الأراضي الفلسطينية بغزة
ـــــــــــــــــــــــ
أبو مازن يكشف محاولات إسرائيلية لقتله مع مسؤولين آخرين
ـــــــــــــــــــــــ

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها عثرت على ثلاث جثث في حين أصيب عشرات آخرون بجروح مختلفة جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة الخضيرة، في هذه الأثناء قال تلفزيون المنار التابع لحزب الله إنه تلقى اتصالا من مجهول يعلن مسؤولية حركة الجهاد الإسلامي عن الهجوم. 

وكانت الشرطة الإسرائيلية قالت في البداية إن الهجوم أسفر عن إصابة 14 شخصا بجروح ما بين طفيفة ومتوسطة، غير أنها تراجعت في وقت لاحق لتعلن عن مقتل ثلاثة.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن المهاجم فجر سيارة ملغومة قرب موقف للباصات في الخضيرة، مما أدى إلى استشهاده، وقد أغلقت قوات الاحتلال المنطقة ومنعت الصحافيين من الوصول إليها.

وأعلن تلفزيون المنار التابع لحزب الله في لبنان أنه تلقى اتصالا من مجهول أعلن مسؤولية حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن الهجوم.

وكانت حركة حماس هددت بتنفيذ سلسلة من الهجمات ضد الأهداف الإسرائيلية، إذ قال مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين إن لدى حركة حماس "استشهاديين سيصلون إلى العدو (الإسرائيلي) أينما كان".

وأضاف الشيخ ياسين للصحافيين في تعليقه على العملية العسكرية قرب مستوطنة نتساريم التي أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عنها قي وقت سابق اليوم "إذا كان جيش الاحتلال يظن أن مواقعه العسكرية المحصنة تحميه فهو مخطئ ونحن لدينا ولدى الشعب الفلسطيني واستشهاديونا الذين سيصلون إلى الأعداء أينما كانوا ويزلزلون الأرض تحت أقدامهم".

وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس مسؤوليتها عن عملية تفجير شاحنة قرب مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة وعن استشهاد منفذها حسين حسن محمد أبو نصر.

الشيخ أحمد ياسين
وأشار الشيخ ياسين إلى أن "الاستشهادي أبو النصر حسب بيان كتائب القسام
(الجناح المسلح لحماس) قام بتدمير موقع عسكري محصن تابع لجيش الاحتلال ليقول لهم (الإسرائيليين) لكل فعل رد فعل وهذا ما نسميه بتوازن الردع".

وكانت حماس أعلنت مسؤوليتها عن تفجير الشاحنة، وجاء في بيان جناحها العسكري الذي تلقت الجزيرة نسخة منه "إن كتائب القسام الجناح العسكري للحركة أعلنت مسؤوليتها عن تفجير شاحنة في الموقع العسكري الصهيوني الجاثم على أرضنا عند مفترق الشهداء ومفترق محمد الدرة, واسم الشهيد البطل منفذ العملية الاستشهادية حسين حسن محمد أبو نصر".

وأكدت كتائب القسام أنها تعاهد الشعب الفلسطيني على "مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى يندحر الاحتلال الغاصب عن أرضنا فلسطين كما اندحر عن الجنوب اللبناني".

وحيا بيان الجناح العسكري لحماس "الإخوة في حزب الله (اللبناني) في مقاومتهم للاحتلال الصهيوني وتبارك لهم تحرير أرضهم في الذكرى السنوية الأولى" لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي. وكانت إسرائيل سحبت قواتها من جنوب لبنان في 24 مايو/أيار 2000 بعد احتلال دام 22 عاما.

وأكدت الحركة أن العملية التي نفذها الشهيد أبو النصر قد تم تصويرها، وقالت "نناشد وسائل الإعلام بث صورة تدمير الموقع الصهيوني مساهمة منها في دعم انتفاضة الأقصى المباركة".

وفي سياق متصل توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي من جديد في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في الوقت الذي هددت فيه حركة حماس بشن المزيد من الهجمات الفدائية ضد الأهداف الإسرائيلية، في هذه الأثناء اتهم مسؤول بارز في منظمة التحرير إسرائيل باستهداف قادة السلطة الفلسطينية.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال توغلت للمرة الثانية اليوم مسافة عشرات الأمتار في أراضي فلسطينية خاضعة للسلطة الفلسطينية قرب معبر المنطار (كارني) شرقي مدينة غزة.

وأبلغ المسؤول الفلسطيني وسائل إعلام غربية أن ثلاث دبابات إسرائيلية ترافق جرافة عسكرية توغلت لعشرات الأمتار في المنطقة الخاضعة للسلطة الفلسطينية شمال وجنوب منطقة المنطار".

وكانت قوات الاحتلال توغلت في وقت سابق من هذا اليوم جنوبي قطاع غزة، بعد أن قصفت بمدفعية الدبابات والرشاشات الثقيلة موقعا للأمن الفلسطيني وأصابت خمسة من أفراده بجروح وصفت جراح أحدهم بأنها خطيرة.

محمود عباس
من جانبه أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) في مقابلة نشرتها صحيفة "معاريف" الإسرائيلية اليوم أن بعض الإسرائيليين يسعون إلى قتله وقتل مسؤولين فلسطينيين آخرين.

وقال عباس الذي كان المفاوض الرئيسي في مفاوضات أوسلو السرية التي أفضت إلى توقيع اتفاق إعلان المبادئ الفلسطيني – الإسرائيلي في العام 1993 "يبدو أن هناك (في إسرائيل) بعض الموتورين الذين يعتقدون أنه إذا وقعت أنا أو (رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية) جبريل الرجوب أو ياسر عرفات ضحية لهذا القصف فان المشكلة ستحل".

وأضاف "لا يمكن لإسرائيل أن تعين على رأس الشعب الفلسطيني المسؤول الذي يناسبها". وقال عباس إن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه منزله في 20 مايو/أيار عندما أطلقت أيضا قذيفة دبابة إسرائيلية على منزل العقيد جبريل الرجوب في البيرة بالقرب من رام الله.

وكشف عباس عن استمرار الاتصالات مع إسرائيل، وقال إن الجسور ليست كلها مقطوعة مع إسرائيل، وأضاف "هناك اتصالات, وبنوع خاص مع (وزير الخارجية الإسرائيلي) شمعون بيريز"، معتبرا أنه يمكن أيضا "إقرار الثقة بين الجانبين".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: