مقاتلو حزب الله

تعهد حزب الله بالقتال جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين ومساعدتهم في هزيمة إسرائيل. وأعلن الأمين العام للحزب الشيخ حسن نصر الله أن الحزب سيدعم الفلسطينيين حتى قيام دولتهم على جميع أراضي فلسطين، وهدد بضرب إسرائيل بالكاتيوشا.

وقال نصر الله أثناء اجتماع حاشد لدعم وتأييد الانتفاضة في بيروت موجها خطابه للفلسطينيين "إننا معكم في معركة واحدة سواء كانت شبعا تتبع للقرار425 أو القرار 242" وأضاف "سنبقى سيفا مسلطا على رقبة العدو على طول الحدود المصطنعة مع فلسطين".

وحث نصر الله الفلسطينيين على ألا يعبؤوا بمحاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لقمع الانتفاضة. وأضاف     "قولوا له إذا كنت تريد جر المنطقة إلى الحرب فأهلا بك .... إننا ننتظرك بشغف"

ويذكر أن القرار 425 يتعلق بالصراع اللبناني الإسرائيلي، بينما 242 مرتبط بالتسوية الشاملة للصراع العربي الإسرائيلي.

وفي السياق ذاته توعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس إسرائيل بتنفيذ 24 عملية استشهادية مماثلة لعملية نتانيا التي أسفرت عن مصرع ستة إسرائيليين الأسبوع الماضي.

وقال ممثل الحركة في لبنان أثناء الاجتماع الذي نظمه حزب الله لتأييد الانتفاضة في بيروت، إن تفجير نتانيا هو السادس من عشر عمليات أعدتها حماس سلفا. وأضاف أنه لاتزال هناك أربع عمليات، وستكون هناك عشر عمليات تليها عشر ليكون المجموع 24 عملية.

ضرب إسرائيل بالكاتيوشا

صواريخ كاتيوشا عرضها حزب الله أمس
وهدد حزب الله بضرب إسرائيل بصواريخ كاتيوشا، بينما يسود التوتر والترقب الحذر في إسرائيل بعد تهديدات حزب الله، وقد شدد الجيش الإسرائيلي مراقبته لمزارع شبعا التي يحتلها في جنوب لبنان تحسبا لعمليات يقوم بها حزب الله.

وقال قائد عسكري للحزب قرب مدينة شبعا جنوبي لبنان لمجموعة من الصحفيين الأجانب زاروا المنطقة إن المواقع الإسرائيلية داخل مزارع شبعا والمستوطنات اليهودية في الجليل أهداف لضربات الحزب.

وقد نظم حزب الله زيارة لوفد إعلامي مكون من نحو 140 صحفيا أجنبيا وعربيا ولبنانيا إلى مواقعه قرب مزارع شبعا، وذلك في إطار احتفالات الحزب بمرور عام على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.

وقام حزب الله بعرض مجموعة من الأسلحة الموجهة إلى المواقع الإسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة أمام الصحفيين تتضمن صواريخ كاتيوشا -التي كانت تشكل رعبا حقيقيا لسكان المستوطنات شمالي إسرائيل- وراجمة صواريخ غراد روسية الصنع يصل مداها إلى 23 كيلومترا، وصواريخ سايغر المضادة للدبابات والدروع ومداها ثلاثة كيلومترات.

وأكد أحد القادة العسكريين لحزب الله -وهو الحاج أبو مصطفى- أن حزبه سيواصل قتاله للإسرائيليين حتى تحرير كامل مزارع شبعا، والإفراج عن جميع الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.

وفي السياق نفسه استبعد وزير الخارجية اللبناني محمود حمود قيام إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية ضد لبنان خشية ردة فعل حزب الله أو سوريا إزاء تلك الضربات. وقال حمود في تصريح صحفي إن التهديدات الإسرائيلية تعكس خوفها من حزب الله وسوريا خصوصا وأن ذلك يأتي في ذكرى التحرير.

من جانبه أكد وزير الطاقة والمياه اللبناني د. محمد عبد الحميد بيضون في تصريح لقناة الجزيرة حق بيروت في المقاومة واستعادة كامل أراضيها. وقال إن على الأمم المتحدة أن توجه النصح إلى إسرائيل بالانسحاب من مزارع شبعا لا إلى لبنان بترك المقاومة.

وأوضح أن الأمم المتحدة تحاول التأثير تحت الضغط الأميركي على لبنان، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يحاول التستر على جرائمه وصرف الأنظار عن المجازر التي يرتكبها من خلال إشعال الحرب، لكنه أكد أن لبنان لن يعطيه الفرصة لذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات