وزراء خليجيون يقاطعون الاجتماع الإسلامي في قطر
آخر تحديث: 2001/5/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/29 هـ

وزراء خليجيون يقاطعون الاجتماع الإسلامي في قطر

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي خليجي أن عددا من وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لن يشاركوا في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي الذي دعت إليه قطر. ومن بين المقاطعين وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.

وقال المصدر إن هذه الدول رأت تخفيض مستوى تمثيلها في الاجتماع  تعبيرا عن "استياء" بعض هذه الدول من عدم إغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي في قطر.

وأوضح المصدر للوكالة الفرنسية أن نائب وزير الخارجية السعودي نزار مدني سيمثل بلاده في الاجتماع بدلا من الأمير سعود الفيصل، في حين سيمثل الإمارات العربية المتحدة مدير إدارة مجلس التعاون في وزارة الخارجية الإماراتية عبد الله بن راشد النعيمي. وقد يمثل الكويت وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ محمد السالم الصباح.


مصدر خليجي:
وافقت دول مجلس التعاون على عقد الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الإسلامية بعد أن تلقت مذكرة من السلطة الفلسطينية تحث على حضور الاجتماع.

 وأضاف المصدر الدبلوماسي الخليجي نفسه أن دول مجلس التعاون وافقت على عقد الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الإسلامية بعد أن تلقت مذكرة من السلطة الفلسطينية تحث على حضور الاجتماع. وكانت قطر التي تتولى رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي دعت إلى عقد هذا الاجتماع للبحث في "سبل دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية التي يتعرض لها".

وقال دبلوماسي خليجي آخر لوكالة الصحافة الفرنسية "كيف يمكن دعم الفلسطينيين وبعض الدول لم تلتزم بقرارات القمتين العربية والإسلامية في القاهرة والدوحة العام الماضي واللتين دعتا إلى قطع العلاقات مع إسرائيل؟", في إشارة إلى قطر.

وكانت القمة العربية الطارئة في القاهرة والقمة التاسعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي في الدوحة دعتا إلى قطع العلاقات مع إسرائيل، ووقف إجراءات التطبيع معها حتى تمتثل لقرارات الشرعية الدولية. ودعت القمة الإسلامية التاسعة "الدول الأعضاء التي شرعت باتخاذ خطوات تجاه إقامة العلاقات مع إسرائيل في إطار عملية السلام، إلى قطع هذه العلاقات بما في ذلك إقفال البعثات والمكاتب وقطع العلاقات الاقتصادية ووقف جميع أشكال التطبيع".

المصدر : الفرنسية