مقتل ستة غربي الجزائر وتجدد الاضطرابات بمنطقة القبائل
آخر تحديث: 2001/5/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/27 هـ

مقتل ستة غربي الجزائر وتجدد الاضطرابات بمنطقة القبائل

سيدة تلوح بعلم بلادها أثناء تظاهرة احتجاجا على عنف الشرطة في منطقة القبائل (أرشيف)
أعلنت مصادر أمنية جزائرية اليوم أن ستة من طلاب القرآن قتلوا وأصيب طالب آخر بجروح مساء السبت بيد مجموعة مسلحة في ولاية الشلف غربي العاصمة الجزائر.

في غضون ذلك تجددت الاضطرابات بعد ظهر اليوم في عدة مدن في محيط ولاية بجاية في منطقة القبائل على بعد 250 كيلومترا شرق العاصمة.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن المواجهات الأعنف وقعت في صدوق على بعد 60 كيلومترا جنوب غرب بجاية حيث نصبت حواجز في الطرقات وشلت الحركة في المدينة.

وقال سكان بجاية إن مواجهات اندلعت يوم السبت في صدوق بين متظاهرين وقوات الأمن. وأشارت معلومات إلى إصابة أربعة متظاهرين بجروح.

وأضافت الوكالة أن مواجهات أخرى وقعت في سيدي عيش على بعد كيلومترات من صدوق وأوقاص (30 كلم شرق بجاية) وأميزور (30 كلم جنوب غرب بجاية).

وقال سكان في اتصال هاتفي إن شخصا أصيب بجروح في أميزور بالغازات المسيلة للدموع.

وقد استؤنفت الاضطرابات بعد فترة من الهدوء النسبي في وقت لم تتمكن فيه بعد لجنة تحقيق مستقلة وأخرى برلمانية من إلقاء الضوء على هذه الأحداث. يشار إلى أن الأحداث الأخيرة في منطقة القبائل تعد الأعنف منذ مواجهات أكتوبر/ تشرين الأول عام 1988 التي أدت إلى سقوط نظام الحزب الواحد وإرساء نظام التعددية الحزبية.

وتتزامن الأحداث أيضا مع زيارة وفد من الاتحاد الأوروبي إلى الجزائر بعدما أدان البرلمان الأوروبي في قرار له القمع في منطقة القبائل.

وتظاهر أكثر من 20 ألف شخص في تيزي وزو اليوم على بعد 110 كيلومترات شرق العاصمة لدعم ضحايا الاضطرابات التي شهدتها هذه المنطقة بين 22 أبريل/ نيسان و6 أيار/ مايو.

وكانت أعمال الشغب قد اندلعت في 18 أبريل/ نيسان بعد مقتل أحد الطلاب في مركز الشرطة في مدينة بني دوالة القريبة من تيزي وزو.

وشملت الاضطرابات منطقة القبائل في أعقاب استخدام العنف يوم 25 أبريل/ نيسان عندما قام رجال الشرطة في أميزور باعتقال اثنين من الطلاب.

وقد أدت هذه الاضطرابات إلى سقوط 42 قتيلا وإصابة أكثر من 500 بجروح بين المتظاهرين بحسب البيانات الرسمية، في حين أشارت الصحف وبعض الأحزاب السياسية إلى أن عدد القتلى يتراوح بين 60 و80 قتيلا.

المصدر : الفرنسية