رئيس الوزراء السوري في بغداد بعد 20 عاما من القطيعة
آخر تحديث: 2001/5/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/27 هـ

رئيس الوزراء السوري في بغداد بعد 20 عاما من القطيعة

ميرو (يمين) مع رمضان (أرشيف)
قال مسؤول عراقي إن رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو سيبدأ غدا زيارة لبغداد هي الأولى لمسؤول سوري بهذا المستوى منذ أكثر من عشرين عاما.

وقال المسؤول العراقي إن زيارة رئيس الوزراء السوري هي رد على الزيارة التي قام بها نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان إلى دمشق في يناير/كانون الثاني الماضي وتم أثناءها توقيع اتفاق يقضي بإنشاء منطقة للتجارة الحرة بين البلدين.

وتأتي زيارة ميرو إلى بغداد بعد يومين من الإعلان عن فتح شعبة لرعاية المصالح السورية في العراق بعد حوالي عشرين عاما من إغلاق البعثة الدبلوماسية السورية هناك.

ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية لدبلوماسي عربي قوله إن وكيل وزارة الخارجية العراقية نبيل نجم أكد أمس لرئيس شعبة رعاية المصالح السورية في بغداد محمد حسن الطواب "رغبة العراق في تقديم كل التسهيلات اللازمة لإنجاح مهام عمله بما يخدم العمل الثنائي المشترك والمصلحة العربية".

وأضاف الدبلوماسي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن نجم والدبلوماسي السوري أكدا "رغبة بلديهما الشقيقين في تعزيز العلاقات الثنائية وبما يخدم المصلحة القومية والمصالح المشتركة".

وكان الطواب وهو أول دبلوماسي سوري يعمل في بغداد منذ عام 1980, قد وصل الجمعة إلى بغداد لتسلم مهام منصبه على رأس قسم رعاية المصالح السورية. وأعاد العراق فتح قسم رعاية المصالح العراقية بدمشق في مارس/آذار من العام الماضي وأرسل بعثة دبلوماسية لإدارته.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والعراق قطعت في عام 1980 إبان الحرب العراقية الإيرانية، إلا أن البلدين باشرا عام 1997 عملية تطبيع للعلاقات بدأت بفتح منفذ حدودي بينهما لرجال الأعمال.

وفي السنة نفسها قام نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز بزيارة إلى سوريا كانت الأولى لمسؤول عراقي بهذا المستوى منذ قطع العلاقات بين البلدين.

وفي عام 1998 وقع البلدان اتفاقا يتناول إصلاح خط أنابيب النفط الذي يربط حقول النفط في كركوك شمال العراق بمرفأ بانياس السوري على البحر الأبيض المتوسط وتصل سعته إلى 1,4 مليون برميل يوميا. وكان الخط قد توقف عام 1982.

المصدر : الفرنسية