نصر الله بطرس صفير
أصدر مجلس المطارنة المارون في لبنان اليوم الأربعاء بيانا أعلن فيه أن بطريرك الطائفة نصر الله بطرس صفير قرر عدم التوجه إلى دمشق أثناء الزيارة التي يزمع القيام بها إلى هناك البابا يوحنا بولس الثاني.

وبرر المجلس هذا القرار باعتبارات تتعلق بالرأي العام اللبناني الذي سينظر إلى الزيارة على أنها سياسية وليست دينية. وتنص تقاليد الكنيسة التي ترتبط بروما على أن يقوم البطريرك باستقبال البابا لدى وصوله إلى دمشق السبت القادم في زيارة تستمر من الخامس وحتى الثامن من هذا الشهر.

وكان الفاتيكان قد ناشد صفير قبول الدعوة التي وجهها إليه زعماء الكنيسة في سوريا لمرافقة البابا في دمشق.

يشار هنا إلى أن المطران صفير هو من أشد منتقدي الوجود العسكري السوري في لبنان وطالب في عظاته مرات عدة بإنهاء الوجود العسكري والسياسي السوري هناك.

وكان صفير قد أعلن في مقابلة نشرتها الجمعة الماضية صحيفة لاكروا الكاثوليكية الفرنسية "إن سوريا ستستغل زيارتي إليها" بسبب البعد السياسي لتلك الزيارة.

هذا وكان العديد من الشخصيات السياسية المسلمة لا سيما رئيس الوزراء رفيق الحريري وشخصيات سياسية لبنانية مسيحية مؤيدة لسوريا قد تمنت من البطريرك صفير أن يزور سوريا أثناء زيارة البابا، معتبرة أن ذلك "يكسر الجليد" بينه وبين المسؤولين السوريين.

المصدر : وكالات