حمد بن جاسم
جددت قطر دعوتها لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات للقدوم إلى الدوحة من أجل التفاوض لإيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في حين تقرر عقد اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي الذي دعت إليه قطر في السادس والعشرين من الشهر الجاري.

وقال وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إن دعوته لعقد لقاء يجمع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون هدفت لوقف معاناة الشعب الفلسطيني، وأوضح جاسم "لم ندع شارون للنزهة في قطر، فعلاقتنا مع إسرائيل فيها جمود واضح".

ونفى وزير الخارجية القطري وجود تناقض في مواقف السياسة القطرية في دعوتها عرفات وشارون للقاء في قطر، والدعوة لعقد اجتماع طارئ للمؤتمر الوزاري الإسلامي لبحث الأوضاع الخطيرة في الأراضي الفلسطينية.

وقال الوزير القطري أمام حشد من الصحفيين على هامش أعمال مؤتمر لدعم البوسنة والهرسك "مواقفنا غير متناقضة، ولكن صراحتنا كبيرة وسياستنا واضحة".

وانتقد جاسم صمت الدول العربية فيما يوصف بأنه موقف المتفرج على الشعب الفلسطيني وقال "للأسف لا يوجد خطة لدى العرب لوقف نزيف الدم الفلسطيني وليس هناك أي تحرك، فليقل لي أي زعيم ما هي خطته لوقف ما يحدث في فلسطين".

وقال حمد بن جاسم "نحن أصغر دولة في العالم.. وحقا لا يوجد عندي حل، فإسرائيل ضربت بعرض الحائط كل قرارات الأمم المتحدة والمعاهدات الدولية".

ونفى الوزير أن يكون التحرك القطري جاء ضد المبادرة الأردنية المصرية، وأوضح "نحن لا نعارض المبادرة الأردنية المصرية، وأرجو ألا يفهم أن دعوتنا جاءت لتوقف مبادرة أشقائنا العرب".

يذكر أن الوزير القطري كان قد التقى وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز في واشنطن في الثاني من مايو/ أيار الجاري لمناقشة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ومستقبل عملية السلام.

من ناحية أخرى نقلت وكالة الأنباء القطرية عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي سيعقد في الدوحة في 26 مايو/ أيار الجاري.

 وكان وزير الخارجية القطري قال إن الاجتماع يهدف إلى "بحث الأوضاع الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار إسرائيل في اعتداءاتها الوحشية على الشعب الفلسطيني".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية