طالبت شخصيات حزبية وسياسية وفكرية وأدبية عربية بإقامة قرى نموذجية دفاعية على طول الحدود مع إسرائيل وتأمين المستلزمات الضرورية لها باعتبارها الخط الأمامي للجيوش النظامية العربية.

ودعت شخصيات سياسية وممثلو أحزاب ومفكرون قوميون في عدد من الدول العربية في ختام اجتماع عقدوه ببغداد إلى "تفعيل سلاح المقاطعة الشاملة ضد العدو والشركات المتعاملة معه وإغلاق كل تمثيل رسمي دبلوماسي أو اقتصادي أو ثقافي صهيوني في أي قطر من الأقطار العربية".

وكان المؤتمر الذي أطلق عليه اسم الطفلة الفلسطينية (إيمان حجو) التي قتلت على يد الجيش الإسرائيلي بدأ أعماله السبت برئاسة نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز ورئيس المؤتمر خير الدين حسيب والأمين العام للمؤتمر ضياء الدين داود ونائب الأمين العام معن بشور وبمشاركة أكثر من 160 شخصية تمثل 21 دولة عربية وأجنبية.

وأكد بيان صدر في ختام الاجتماع "ضرورة محاكمة القادة الصهاينة عن جرائمهم ضد الإنسانية بتكوين محكمة جنائية دولية وفي إطار محاكمة شعبية دولية وبتقديم شكاوى إلى الجهات القضائية العربية التي ارتكبت على أرضها بعض هذه الجرائم".

ودعا البيان إلى "رفع مستوى التعبئة والدعم وتسخير كامل الموارد والطاقات في هذا المنعطف الجديد من المعركة ضد العدو الإسرائيلي".

وشدد البيان على عروبة القدس مؤكدا ضرورة دعم مؤسساتها وصمود أبنائها وحماية مقدساتها الإسلامية والمسيحية ومواجهة كل المخططات الصهيونية الرامية الى تهويد وتهجير أبنائها وتدنيس مقدساتها.

وطالب البيان "باعتبار يوم 25 مايو/ أيار من كل عام يوم تحرير الجنوب اللبناني عيدا قوميا لكل العرب".

وأكد البيان "أن حق العودة لشعب فلسطين إلى أرضه ودياره وممتلكاته حق شرعي مقدس لا يسقط بالتقادم ولا يلغى باتفاق أو تفويض أو إنابة ويرفض كل مساومة عليه باسم التعويض أو الإدماج أو التوطين ويطالب بمبدأ التعويض -بعد العودة- عن الأضرار التي لحقت باللاجئين والنازحين نتيجة الغزو والتشريد الصهيونيين".

وقد شارك في الاجتماع أعضاء في حزب البعث الحاكم في العراق إلى جانب أعضاء في حزب البعث الحاكم في سوريا وأعضاء كانوا ينتمون إلى حركة القوميين العرب وناصريون وشيوعيون واشتراكيون وإسلاميون من حماس وغيرها وأعضاء في منظمات فلسطينية مثل فتح والجبهة الشعبية وشخصيات من المغرب والمشرق.

المصدر : رويترز