الأردن يجدد رفضه تطبيق أي عقوبات جديدة على العراق
آخر تحديث: 2001/5/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/21 هـ

الأردن يجدد رفضه تطبيق أي عقوبات جديدة على العراق

وزير التجارة الأردني مع نظيره العراقي في بغداد ( أرشيف )
أكد وزير التجارة والصناعة الأردني واصف عازر رفض بلاده تطبيق أي عقوبات جديدة على العراق، وطالب بإنهاء الحصار المفروض عليه منذ عام 1990. في غضون ذلك تجري بغداد وطهران محادثات لتسيير رحلات جوية منتظمة بين البلدين.

فقد ذكر وزير التجارة والصناعة الأردني في تصريحات صحفية أن الأردن يرفض أي شكل من أشكال العقوبات الجديدة على العراق.

وجاءت تصريحات الوزير الأردني ردا على أنباء تحدثت أمس الاثنين عن تهديدات عراقية بوقف تصدير النفط إلى الأردن وتركيا في حال مشاركتهما في تطبيق "العقوبات الذكية" التي تسعى واشنطن إلى فرضها على بغداد.

وأضاف عازر أن "موقف الأردن تجاه العراق واضح ولا لبس فيه، وهو الدعوة إلى إنهاء الحصار ورفع المعاناة عن شعبه". وذكر عازر بأن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني دعا في افتتاح القمة العربية الأخيرة في عمان نهاية مارس/آذار الماضي إلى "رفع العقوبات كاملة عن العراق وليس إلى استبدالها".

كما أشار الوزير إلى تصريحات رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب التي نفى فيها الأنباء التي صدرت عن الخارجية الأميركية أثناء زيارة الملك عبد الله الثاني إلى واشنطن الشهر الماضي ومفادها أن عمان وواشنطن سيبحثان على مستوى الخبراء في سبل تنفيذ العقوبات الذكية على العراق.

طارق عزيز
وكان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز قد هدد الأحد الماضي بإقفال "كل أنابيب النفط" وبوقف الشاحنات التي تنقل النفط العراقي إلي الأردن وتركيا في حال طبقا العقوبات الذكية.

يذكر أن العراق يزود الأردن بخمسة ملايين طن من النفط سنويا، وتركيا بمائة ألف برميل يوميا خارج إطار اتفاق "النفط مقابل الغذاء" الذي أبرمه مع الأمم المتحدة.

وفي السياق ذاته أعلن مصدر في وزارة النقل والمواصلات العراقية أن بغداد وطهران تجريان حاليا محادثات لتسيير رحلات جوية منتظمة بين البلدين.

وقال هذا المصدر في تصريحات صحفية إن تسيير رحلات جوية منتظمة بين البلدين تندرج في إطار "سعي العراق إلى تنظيم رحلات جوية بينه وبين البلدان المجاورة له"، وأضاف أن المحادثات بين الجانبين تتناول إمكانية تسيير رحلتين أسبوعيا.

يذكر أن عملية تطبيع العلاقات بين العراق وإيران بعد الحرب التي نشبت بينهما واستمرت ثمانية أعوام (1980-1988) ما زالت تسير ببطء بسبب ملفات عالقة أبرزها ملف الأسرى والمفقودين، وإيواء كل منهما لتنظيمات معارضة للجانب الآخر.

ويأتي هذا التصريح رغم إعلان العراق الشهر الماضي تعرض عدد من مدنه لـ56 صاروخا إيرانيا تسببت في مقتل ستة عراقيين وجرح 31 آخرين.

وقال المصدر نفسه إن محادثات تجرى أيضا بين العراق وتركيا لتنظيم رحلات جوية بواقع رحلة واحدة أسبوعيا على غرار ما تم الاتفاق عليه مع الجانب السوري". وحول الرحلات المنتظمة مع الأردن, قال المصدر إن الجانب الأردني "يريد اتخاذ إجراءات لتنظيم هذه الرحلات", بدون أن يذكر أي تفاصيل أخرى.

وكان نائب رئيس الوزراء الأردني, وزير النقل, صالح أرشيدات صرح الأحد الماضي أن بلاده تتخذ ترتيبات حاليا من أجل استئناف الرحلات المنتظمة للخطوط الملكية الأردنية إلى بغداد في الأسبوع الأول من يونيو/حزيران المقبل.

وأضاف أنه "يجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة المتعلقة بترتيبات إعادة تسيير الرحلات الجوية المنتظمة بين البلدين الشقيقين"، مضيفا أن عدد رحلات الملكية في الأسبوع "سيكون متروكا لعوامل العرض والطلب".

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: