عقدت في مقر رابطة الكتاب الأردنيين في عمان ندوة تمحورت حول المبالغات الإسرائيلية بشأن المذابح التي تعرض لها اليهود على يد النازيين المعروفة بالهولوكوست, وذلك إثر تأجيلها مرتين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وحث المشاركون في الندوة مساء أمس الحكومات العربية والإسلامية على دعم أبحاث المراجعين التاريخيين التي تظهر بالأدلة مبالغات اليهود حول المذابح وأفران الغاز التي يدعون أنهم أبيدوا فيها خلال الحرب العالمية الثانية.

ودعا الباحث إبراهيم علوش الدول العربية والإسلامية إلى التحلي بالشجاعة لدعم جهود المراجعين التاريخيين.

وندد المشاركون بالمحاولات المستمرة من إسرائيل لمنع مثل هذه الندوات خوفا من كشف زيف الادعاءات الإسرائيلية والمبالغة في قضية المحارق اليهودية من أجل استدرار التعاطف الدولي، وتبرير سياسات البطش الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

ونددت الصحفية اللبنانية حياة الحويك عطية في كلمتها بما اعتبرته ضغوطا أوروبية وأميركية دفعت الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن استضافة مؤتمر للمراجعين التاريخيين للأحداث المتعلقة بالمحرقة كان مقررا عقده في بيروت نهاية مارس/ آذار الماضي.

وأكد الصحفي الأردني عرفات حجازي أن اثنين من حاخامات إسرائيل طلبا من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عدم عقد هذه الندوة في عمان.

وكانت هذه الندوة قد تأجلت مرتين في الأسابيع القليلة الماضية لأسباب وصفها نائب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين يوسف ضمرة بأنها "إدارية".

المصدر : الفرنسية