طوابير من الجائعين في جنوبي السودان (أرشيف)
قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) إن نحو ثلاثة ملايين سوداني يحتاجون لمعونات دولية نظرا لضعف المحاصيل الغذائية لعامين متعاقبين واستمرار الصراع الدائر بالجنوب. وكان برنامج الغذاء العالمي قد حذر من وقوع كارثة إنسانية بسبب نقص الغذاء في غربي ووسط البلاد.

وأضافت المنظمة في تقرير لها أن وضع الإمدادات الغذائية "تكتنفه المخاطر على نحو كبير في عدة أجزاء من البلاد بعد انخفاض المحاصيل من الحبوب لعامين متتاليين ونفاد المخزونات".

وأشار التقرير إلى ارتفاع أسعار الذرة وهي الغذاء الرئيسي لنسبة كبيرة من السكان، تضاعفت تقريبا في حين زادت أسعار الأنواع الأخرى من الحبوب الغذائية بنسبة 45% خلال العام الماضي.

وتوقع التقرير تفاقم الوضع الغذائي خلال الأشهر القادمة مع بداية موسم الجفاف رغم جهود الحكومة لاستقرار الأسعار. وتقول الحكومة السودانية إن النقص في الغذاء تحت السيطرة معتبرة أن التهويل من الأزمة له بعد سياسي.

ويقدر حاليا إجمالي إنتاج الحبوب عام 2000/2001 بنحو 3.3 مليون طن وهو ما يزيد حوالي 7% عن محصول العام السابق ويقل بنحو 20% عن متوسط الإنتاج في السنوات الخمس الماضية.

وذكر تقرير الفاو أن الكمية المطلوبة من واردات الحبوب خلال العام الحالي الذي بدأ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وينتهي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل تقدر بنحو 1.44 مليون طن من المتوقع أن تبلغ الواردات التجارية منها نحو 1.2 مليون طن.

وأكد تقرير المنظمة أن هناك تعهدات بتقديم 55 ألف طن مما يعني نقصا قدره 157 ألف طن.

المصدر : رويترز