جون قرنق
رفض الجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة جون قرنق الالتزام بالمبادرة المصرية الليبية لإحلال السلام في السودان ما لم تدمج مع مبادرة الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر (إيغاد). في غضون ذلك ألقى زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي باللائمة على قرنق في فشل محادثات سلام بينهما رعتها نيجيريا.

وقالت الأنباء إن قائد المتمردين طلب من الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي لدى لقائهما في العاصمة الأوغندية كمبالا يوم الأحد الماضي دمج المبادرة المصرية الليبية في مبادرة الإيغاد.

وقال قرنق للقذافي إن المفاوضات مطلوبة بين الأطراف المتحاربة وليس عقد مؤتمر للمصالحة كالذي تدعو إليه المبادرة المصرية الليبية.

وذكر بيان للمتمردين "إن من غير الملائم للحركة الشعبية أن تتفاوض في وقت واحد تحت مبادرة الإيغاد ومبادرة أخرى حول موضوع واحد"، وذلك في إشارة للمبادرة المصرية الليبية.

وأكد بيان الجيش الشعبي أن الحركة ستبقى ملتزمة بمبادرة الإيغاد التي ترعاها دول أفريقية مجاورة للسودان. وكان قرنق قد أبدى موقفا غامضا بين القبول والرفض للمبادرة المصرية الليبية في الماضي.

يذكر أن المبادرة المصرية الليبية قد طرحت عام 1999 لتسوية النزاع بين الحكومة السودانية وجميع الفصائل التي تحمل السلاح بما في ذلك المعارضة الشمالية في حين تركز مبادرة الإيغاد على إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 18 عاما في جنوبي البلاد.

الصادق يندد بقرنق

الصادق المهدي
في غضون ذلك حمل زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي زعيم المتمردين مسؤولية فشل محادثات بينهما جرت في نيجيريا في الثالث من الشهر الحالي.

وجدد المهدي اتهامه لقرنق باستخدام تكتيك واضح لإفشال المحادثات من خلال إضافة موضوعات غير مدرجة على جدول المحادثات. وكان المهدي قد انتقد قرنق خلال لقاء تلفزيوني مع الجزيرة معتبرا أنه السبب في انتهاء لقائهما دون تحقيق نتائج.

من جانبه قال متحدث باسم المتمردين إن الصادق المهدي لم يكن جادا في محادثات أبوجا. وأضاف أن قرنق لم يلمس أي جديد في الطرح الذي قدمه المهدي.

واعتبر المتحدث أن الحركة الشعبية لا تريد من المعارضة الشمالية التوسط للحكومة لكن المهدي نفى أن يكون وسيطا للحكومة.

المصدر : الفرنسية