ضحايا العنف في الجزائر (أرشيف)
أعلنت أجهزة الأمن الجزائرية أن 11 شخصا لقوا مصرعهم بيد مسلحين في مروانة بالقرب من باتنة على بعد 430 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائرية، ولم ترد أي توضيحات من الأجهزة الأمنية عن هذه العملية.

وقال شهود عيان إن مجموعة مسلحة تتكون من 15 عنصرا نصبت حاجزا مزيفا على الطريق المؤدي إلى مروانة الواقعة على بعد ثلاثين كلم شرقي باتنة، وقامت بعد توقيف ونهب عدد من السيارات بقتل أربعة من ركاب إحدى الشاحنات الصغيرة التي كانت تقل خرافا.

وأضاف الشهود أن قوات الأمن تدخلت بعد إبلاغها بالأمر، ولقي سبعة من أفرادها مصرعهم بيد المجموعة المسلحة أثناء المواجهة التي اندلعت وانفجار الألغام التي كانت مزروعة على الطريق.

ويرجح مراقبون أن يكون وراء عملية اليوم عناصر من المجموعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب التي تنشط في هذه المنطقة.

وقتل عشرة من رجال الشرطة في التاسع من مايو/ أيار الجاري في كمين نصبه مسلحون في مدينة تيغزرت الساحلية الصغيرة التي تبعد 120 كلم شرقي الجزائر العاصمة حيث تتمركز عناصر من المجموعة السلفية للدعوة والقتال التي تقول إنها لا تهاجم سوى رجال الأمن.

كما قتل جنديان في السابع من الشهر الجاري في اعتداء بقنبلة في ولد عيسى بالقرب من الناصرية على بعد 60 كلم شرقي العاصمة الجزائرية.

وترفض كل من المجموعة السلفية للدعوة والقتال والجماعة الإسلامية المسلحة بقيادة عنتر الزوابري سياسة الوئام المدني التي انتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

ومنذ الأول من يناير/ كانون الثاني من هذا العام, فاق عدد القتلى في الجزائر الألف قتيل, أكثر من أربعمائة منهم من المسلحين, بحسب إحصاءات نشرتها الصحف.

المصدر : الفرنسية