البشير ومبارك
شدد الرئيس المصري محمد حسني مبارك في ختام محادثات مع نظيره السوداني الفريق عمر حسن البشير على وحدة التراب السوداني، وقد بحث الرئيسان في منتجع شرم الشيخ ولعدة ساعات مساعي السلام في السودان والعلاقات الثنائية.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مبارك تأكيده "مساندة مصر للسودان والوقوف إلى جانبه, وحرصها على وحدة التراب الوطني السوداني وبذل كل جهد من أجل تحقيق الاستقرار في السودان".

وأضافت الوكالة أن الرئيس المصري أشار إلى العلاقات التاريخية والثوابت التي تجمع بين الشعبين وتمثل قاعدة وأساسا لانطلاقة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

ومن جانبه أشاد البشير بتطور العلاقات بين القاهرة والخرطوم وقال إن هناك "مجالات واسعة للعمل بين مصر والسودان تسمح بمزيد من التعاون". واستمرت المحادثات الثنائية بين البشير ومبارك حوالي ساعة أعقبها اجتماع موسع حضره أعضاء الوفود.

وشارك في الاجتماعات من الجانب المصري رئيس الوزراء عاطف عبيد ووزراء الدفاع المشير حسين طنطاوي والإعلام صفوت الشريف والخارجية عمرو موسى، في حين شارك من الجانب السوداني وزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل ووزير الدفاع بكري حسن صالح ووزير الإعلام غازي صلاح الدين.

وقال وزير الإعلام المصري صفوت الشريف إن المباحثات تطرقت إلى العديد من القضايا السياسية والاقتصادية. وأضاف أن الزعيمين أكدا على "ضرورة إعادة اجتماعات اللجنة العليا السودانية المصرية المشتركة باعتبار أن ذلك يجسد الرؤية المشتركة ويعبر عن الإرادة السياسية للبلدين".

وأوضح الشريف أن "مبارك والبشير شددا على أهمية إزالة جميع العقبات التي تؤثر على التعاون الاقتصادي وانتقال السلع والأفراد وعلى تنسيق دور رجال الأعمال".

وكان مصدر دبلوماسي أعلن السبت أن الرئيس السوداني سيبحث مع مبارك المبادرة المصرية الليبية لتحقيق السلام في السودان التي أطلقها البلدان في موازاة جهود الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر (إيغاد) التي تضم سبع دول أفريقية وتهدف لتسوية النزاع في السودان.

المصدر : وكالات