أحمد الحبيشي
أفاد مسؤول في نقابة الصحافيين اليمنيين أن اتصالات تجرى لتمكين صحافيين يمنيين يعيشون في المنفى منذ حرب الانفصال عام 1994 من العودة إلى وطنهم قريبا. في وقت يستعد فيه اليمنيون للاحتفال بالذكرى الحادية عشرة لإعلان وحدتهم.

وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم الكشف عن اسمه إن "ترتيبات تجرى لعودة قريبة لـ17 صحافيا يعيشون في القاهرة إلى اليمن". وتابع المصدر نفسه إن عشرات الصحافيين بينهم رئيس التحرير السابق لأسبوعية الوحدة الحكومية أحمد الحبيشي إضافة إلى صحافيين كانوا يعملون في تلفزيون عدن وصحيفة (14 أكتوبر) و(صوت العمال) سيعودون من المنفى الذي اختاروه غداة فشل محاولة الانفصال الجنوبية.

تجدر الإشارة إلى أن الحبيشي كان من المقربين جدا من أول رئيس وزراء لليمن الموحد حيدر أبو بكر العطاس، وقد تولى رئاسة تحرير صحيفة (الوثيقة) التي أصدرتها الجبهة الوطنية للمعارضة (موج) وتوقفت الصحيفة إثر توقيع الاتفاق الحدودي بين اليمن والسعودية، الأمر الذي فسره المراقبون بأن الدعم المالي السعودي للمعارضة اليمنية جرى تقليصه.

وتصدر أحزاب المعارضة اليمنية الأخرى صحفا في الداخل توجه انتقادا شديدا للحكومة متمتعة بهامش كبير من الحرية منذ قيام الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو/أيار عام 1990. وفي عام 1994 هددت الوحدة محاولة انفصالية سحقها الجيش الشمالي بقيادة الرئيس علي عبدالله صالح.

المصدر : الفرنسية