أوميد مدحت مبارك
غادر وزير الصحة العراقي أوميد مدحت مبارك بغداد اليوم متوجها إلى جنيف للمشاركة في اجتماعات منظمة الصحة العالمية التي أعلن أنه سيقدم لها ورقة متعلقة باستخدام اليورانيوم المنضب ضد العراق. في حين توجه عشرات الآلاف من المتطوعين في جيش القدس الذي أعلن العراق عن تشكيله إلى معسكرات التدريب على حمل السلاح.

وقال المسؤول العراقي إنه سيقدم للمنظمة التي ستبدأ اجتماعاتها الثلاثاء المقبل "ورقة عمل خاصة باستخدام اليورانيوم، وما أكدته البحوث والمسوحات الميدانية عن حقيقة استخدام هذا السلاح" ضد العراق.

وأضاف أن الوفد العراقي "سيشارك في اجتماعات وزراء الصحة العرب واجتماعات المكتب الإقليمي التي سيتم فيها مناقشة عدة مواضيع منها أمراض الهيضة والجدري وبرامج تعزيز الصحة والموارد البشرية والنظم الصحية والاستراتيجية الدوائية إضافة إلى مواضيع تأثيرات اليورانيوم في الواقع الصحي والبيئي في العراق".

وكان العراق قد تقدم بطلب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مارس/ آذار الماضي يطلب فيها مساعدته في تحديد المناطق التي تعرضت لليورانيوم المنضب ورفع مخلفات الحرب من عربات مدمرة وما إلى ذلك من مواد ملوثة للبيئة.

كما دعا ممثل العراق الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ناجي الحديثي أثناء مشاركته في اجتماعات مجلس الوكالة الدولية بفيينا في مارس/ آذار الماضي إلى "اتخاذ الإجراءات اللازمة سواء في إطار برنامج التعاون التقني أو غيره لتقديم العون إلى العراق عبر إرسال فريق مختص لتحديد مناطق التلوث بالاعتماد على المعلومات والخرائط التي ينبغي أن تحصل عليها الوكالة من الولايات المتحدة وبريطانيا وتقديم العون التقني اللازم للعراق لإزالة المواد الملوثة مثل العربات المدمرة وغيرها".

متطوعون جدد

عراقيون يتظاهرون في بغداد للتنديد بالقمع الإسرائيلي للفلسطينيين (أرشيف)

وفي بغداد ذكر أن عشرات الآلاف من المتطوعين في "جيش القدس" الذي أعلن العراق عن تشكيله قد توجهوا اليوم إلى معسكرات التدريب على حمل السلاح والإعداد القتالي. وسيخضع أولئك المتطوعون الذين جاؤوا إضافة إلى بغداد من محافظات كربلاء وديالي ونينوى وبابل والمثنى وصلاح الدين وذي قار إلى دورة تدريبية تستمر شهرين.

وكانت الدفعة الأولى من هؤلاء المتطوعين قد أنهت الأربعاء الماضي دورة تدريبية استمرت شهرين، وتم تخريجها وسط احتفالات شعبية في بغداد والعديد من المدن العراقية.

يذكر أن الرئيس العراقي صدام حسين كان قد أعلن في السابع عشر من فبراير/ شباط الماضي عن قيام جيش القدس وتشكيل 21 فرقة عسكرية من المتطوعين العراقيين للجهاد إلى جانب الشعب الفلسطيني من أجل تحرير فلسطين.

كما سبق أن أعلن العراق أنه حشد السنة الماضية أكثر من 6.5 ملايين متطوع من أجل "تحرير فلسطين" ودعا الدول المجاورة لإسرائيل ومن بينها سوريا والأردن لإعادة فتح حدودها أمام المقاتلين الراغبين في القتال إلى جانب الفلسطينيين.

المصدر : الفرنسية